انطلقت الدراسة للفصل الدراسي الأول بالمركز الثقافي الإسلامي بمدينة مطروح، وبالمركز الثقافي الإسلامي بمدينة الحمام، ضمن مسار العمل العلمي والدعوي الذي تنفذه المراكز الثقافية الإسلامية.
وشهد المركز الثقافي الإسلامي بمدينة مطروح انطلاق الدراسة بحضور الشيخ إبراهيم محفوظ الشيخ، مدير الدعوة بمديرية أوقاف مطروح، والدكتور محمد أبو بكر، عميد المركز، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس.
وأوضحت مديرية أوقاف مطروح في بيان إعلامي اليوم السبت أن انطلاقة الدراسة تأتي لأهمية مواصلة العمل العلمي والدعوي داخل المركز، والحرص على توفير بيئة تعليمية جادة تقوم على الدراسة المنهجية، وتعزز مكانة العلم الشرعي في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، مع الاهتمام بتخريج دارسين يمتلكون أدوات الفهم الصحيح والقدرة على نشر قيم الوسطية والاعتدال.
وفي السياق ذاته، انطلقت الدراسة بالمركز الثقافي الإسلامي بمدينة الحمام بمشاركة أعضاء هيئة التدريس، الذين يضطلعون بدور مهم في تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، وترسيخ أصول الفهم المنضبط للنصوص الشرعية، بما يعكس أهمية التكامل بين علوم اللغة العربية وعلوم الإسلام في تكوين فهم علمي سليم للنصوص، وإدراك دلالاتها ومقاصدها، وربط المعرفة الشرعية بواقع الناس وقضايا المجتمع.
وأكدت مديرية الأوقاف أن هذه البداية تجسد حرصها على دعم المسار التعليمي بالمراكز الثقافية الإسلامية، وتفعيل دورها في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة، وتنمية الملكات العلمية لدى الدارسين، وإعداد جيل واعٍ يحمل رسالة الدين بالحكمة والاعتدال.
