تواصل محافظة الأقصر استعداداتها المبكرة لاستقبال ظاهرة كسوف الشمس الكلي المقرر حدوثها يوم 2 أغسطس 2027، في تحركات للتنسيق بين الجهات العلمية والسياحية بهدف الاستفادة من الحدث الفلكي العالمي وتعزيز مكانة الأقصر كسياحة فلك.
التقى الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، بالأستاذ الدكتور السيد عبد العظيم محمد عيسوي، رئيس فرع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأسوان، وأستاذ الجيوفيزياء التطبيقية بالمعهد، لبحث الاستعدادات والتجهيزات اللازمة للتعامل مع ظاهرة كسوف الشمس الكلي المرتقبة، وذلك تحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر.
وأكد نائب محافظ الأقصر أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستعداد لهذا الحدث الاستثنائي، من خلال العمل على تهيئة البنية التحتية والقطاع السياحي بالتنسيق مع الجهات العلمية والبحثية والمؤسسات السياحية، لتوفير تجربة متميزة للزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وشهد الدكتور هشام أبو زيد فعاليات مؤتمر علماء الفلك المخصص للتعريف بظاهرة كسوف الشمس الكلي المقرر في 2 أغسطس 2027، واستعراض الاستعدادات المبكرة لهذا الحدث الذي يحظى باهتمام علمي وسياحي دولي.
برنامج علمي وثقافي واستعدادات تنسيقية
ونظمت المؤتمر جمعية المرشدين السياحيين ومكتبة مصر العامة بالأقصر، تحت رعاية المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بالقاهرة، وتضمن برنامجًا علميًا وثقافيًا متنوعًا يجمع بين علوم الفلك والتاريخ والحضارة المصرية القديمة.
وشملت فعاليات المؤتمر إقامة معرض فوتوغرافي للظواهر الفلكية المختلفة، إلى جانب محاضرات علمية وتاريخية، منها محاضرة بعنوان «ظاهرة الكسوف والخسوف»، وأخرى تناولت «الضوء والظلام في مصر القديمة»، بهدف تعزيز الوعي بالظواهر الفلكية وربطها بالجوانب التاريخية والحضارية.
وعلى هامش المؤتمر، عُقدت لقاءات تنسيقية جمعت ممثلي شركات السياحة والفنادق مع علماء الفلك والآثار لمناقشة آليات التعاون والتشاور المبكر بشأن الاستعدادات المطلوبة لاستقبال ظاهرة الكسوف، وبحث سبل تنظيم الفعاليات المرتبطة بها.
وتأتي هذه التحركات ضمن الاستعداد لاستثمار الحدث الفلكي المرتقب في الترويج السياحي لمحافظة الأقصر، بما تمتلكه من مقومات أثرية وتاريخية فريدة، وموقعها الذي يجعلها محط اهتمام المهتمين بمتابعة الظواهر الفلكية تمهيدًا لاستقبال الزوار والوفود السياحية خلال أغسطس 2027.
