تتجه الأنظار غدا الثلاثاء إلى مواجهات قوية في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، حيث يسعى أرسنال وبرشلونة وبايرن ميونخ إلى مواصلة انطلاقتهم الجيدة، بينما يأمل مانشستر يونايتد في استعادة توازنه عندما يحل ضيفا على أتلتيكو مدريد.
وتأتي مباريات الجولة الثانية على النحو التالي: أرسنال مع ليل، برشلونة مع جالطة سراي، بايرن ميونخ في ضيافة فيكينج، لانس مع سبورتنج لشبونة، صباح مع سلافيا براغ، فياريال مع نابولي، إنتر ميلان مع كلوب بروج، ولايبزج مع أيندهوفن.
مانشستر يونايتد يبحث عن انتصار أمام أتلتيكو.
يستضيف ملعب متروبوليتانو مواجهة أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد، في مباراة يأمل فيها الفريق الإنجليزي في تحقيق انتصار يعيد الهدوء إلى صفوفه ويدفعه للأمام في بداية مشواره الأوروبي.
ويأتي مانشستر يونايتد إلى اللقاء بعد إخفاقه في الفوز خلال مبارياته الأربع الأخيرة بمختلف المسابقات، رغم استهلاله مشواره في البطولة بانتصار كبير على صباح بنتيجة 4 / صفر. وتعرض الفريق لخسارتين متتاليتين أمام مانشستر سيتي وبرايتون، قبل أن يتعادل في مباراتين متتاليتين بنتيجة 1 / 1، من بينها التعادل أمام توتنهام الذي أدرك هدفه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع رغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين.
في المقابل، يدخل أتلتيكو المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها على ألافيس بنتيجة 2 / 1 يوم السبت الماضي، تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني.
ورغم الأفضلية المعنوية لأتلتيكو، فإن سجله أمام الأندية الإنجليزية يفرض الحذر؛ إذ حقق انتصارين فقط في آخر 15 مباراة مقابل ثلاثة تعادلات وعشر هزائم. ومع ذلك، يمتلك الفريق الإسباني سجلا أفضل عندما يستضيف منافسيه الإنجليز، حيث خسر مرتين فقط في 19 مباراة على أرضه أمامهم.
ويأمل مانشستر يونايتد الاستفادة من سجله الجيد أمام الفرق الإسبانية؛ إذ خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة أمامها، لكنه لم يحقق أي فوز في مبارياته الأربع السابقة أمام أتلتيكو مدريد الذي تفوق عليه في دور الـ16 من دوري الأبطال موسم 2021 / 2022.
وتشهد صفوف مانشستر يونايتد غيابات في خط الدفاع؛ إذ يستمر ابتعاد ماتياس دي ليخت بسبب إصابة في الظهر، بينما تعرض نصير مزراوي وباتريك دورجو لمشكلات بدنية خلال فترة التوقف الدولي. كما تحوم الشكوك حول جاهزية المهاجم بنيامين سيسكو. ومن المتوقع أن يعتمد مايكل كاريك على برونو فرنانديز وبرايان مبيومو وماتيوس كونيا لقيادة الهجوم، بينما يعول أتلتيكو على خوليان ألفاريز والكوري الجنوبي لي كانج إن.
برشلونة يستهدف تمديد سلسلة الانتصارات أمام جالطة سراي.
في إسطنبول، يحل برشلونة ضيفا على جالطة سراي التركي بحثا عن مواصلة بدايته القوية. ويأمل أصحاب الأرض في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارتهم أمام سبورتينج لشبونة البرتغالي 1 / 3 في الجولة الأولى.
ويخوض برشلونة اللقاء بعد فوز كبير على فينورد الهولندي 5 / 1 في مستهل مشواره الأوروبي، كما واصل نتائجه المميزة محليا بفوزه على خيتافي 3 / صفر السبت الماضي، ليحقق انتصاره التاسع تواليا في مختلف المسابقات منذ بداية الموسم تحت قيادة مدربه الألماني هانسي فليك.
ويسعى الفريق الكتالوني إلى تمديد سلسلة انتصاراته مستندا إلى تفوقه التاريخي أمام جالطة سراي بدوري الأبطال؛ إذ فاز في خمس من أصل ثماني مباريات بين الفريقين مقابل تعادلين وهزيمة واحدة. كما خسر برشلونة مرة واحدة فقط في آخر ست مباريات خارج أرضه بالمسابقة.
ويترقب جالطة سراي مدى جاهزية مهاجمه النيجيري فيكتور أوسيمين بعد عودته مؤخرا من إصابة عضلية ومشاركته بديلا في المباراة الماضية. وفي المقابل يغيب عن برشلونة رافينيا بسبب إصابة في الفخذ، مع استمرار الشكوك حول جاهزية فرينكي دي يونج.
بايرن ميونخ يزور فيكينج بعد تعادل محلي.
على ملعب فيكينج بالنرويج، يحل بايرن ميونخ ضيفا على الفريق المحلي سعيا للعودة للانتصارات بعد تعادله محليا مع أوجسبورج 2 / 2.
وكان بايرن قد بدأ مشواره الأوروبي بفوز كبير على بودو/جليمت بخماسية نظيفة، كما حقق تسعة انتصارات في آخر عشر مباريات بمرحلة الدوري من البطولة. ويملك الفريق الألماني سجلا قويا خارج أرضه؛ إذ خسر مرة واحدة فقط في آخر 23 مباراة بعيدا عن ملعبه محققا 18 انتصارا خلال تلك السلسلة.
لكن بايرن لم يحافظ على نظافة شباكه في خمس من مبارياته الثماني هذا الموسم، كما سيغيب جمال موسيالا بسبب إصابة في الفخذ. ومن المتوقع أن يمنح ذلك إسماعيل صيباري فرصة الظهور ضمن التشكيلة الأساسية، بينما يعول الفريق على هدافه الإنجليزي هاري كين إلى جانب مايكل أوليسيه ولويس دياز.
في المقابل، خسر فيكينج أمام شتوتجارت الألماني 1 / 3 في الجولة الافتتاحية لكنه يأمل الاستفادة من سجله المحلي القوي؛ إذ حقق 11 انتصارا متتاليا على أرضه وسجل هدفين على الأقل في كل مباراة خلال هذه السلسلة.
أرسنال يستضيف ليل.. ورهان على معالجة مشاكل دفاعية.
في لندن، يستضيف أرسنال نظيره ليل الفرنسي على ملعب الإمارات ضمن أول مباراة للفريق اللندني على أرضه بالنسخة الحالية من دوري الأبطال. ويأتي ذلك بعد أن استهل أرسنال مشواره بفوز ثمين على نابولي الإيطالي بهدفين نظيفين حملا توقيع مارتن أوديجارد.
ويخوض أرسنال المباراة بعدما حقق 13 انتصارا متتاليا بمرحلة الدوري من البطولة، وخسر مرتين فقط في آخر 31 مباراة ضمن مرحلة الدوري أو دور المجموعات بمسابقات الاتحاد الأوروبي. ورغم الثقة التي يمنحها هذا السجل للفريق، فإنه يحتاج إلى معالجة بعض المشكلات الدفاعية التي ظهرت مؤخرا؛ إذ استقبلت شباكه ستة أهداف خلال آخر ثلاث مباريات بمختلف المسابقات.
وكان أرسنال قد قلب تأخره أمام ليدز يونايتد إلى فوز 2 / 1 يوم السبت الماضي، وهو ما عزز معنويات لاعبيه قبل العودة للمنافسات الأوروبية.
أما ليل فيدخل المواجهة بعد بداية أوروبية مخيبة بخسارته أمام ريال بيتيس الإسباني 2 / 3؛ إذ تقدم مرتين قبل أن يتلقى هدفين ويكمل المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد إيثان مبابي. ورغم التعثر الأوروبي، استعاد ليل توازنه محليا بتحقيق ست نقاط في آخر ثلاث مباريات بالدوري الفرنسي ليحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف موناكو المتصدر.
لكن مهمة ليل تبدو صعبة خارج ملعبه؛ إذ خسر آخر ثماني مباريات خارج أرضه أمام الأندية الإنجليزية. كما تضرب الغيابات صفوفه وعلى رأسها إيثان مبابي الذي تعرض للطرد أمام بيتيس ويعاني أيضا من إصابة في الكاحل.
