أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن المتاحف المصرية باتت مؤسسات ثقافية وتربوية وتوعوية، وأيضًا ترفيهية، لافتًا إلى أن أغلب المتاحف في مصر تحولت إلى أكاديميات علمية يتوافد عليها الباحثون من كل مكان في العالم.
وأضاف حميدة، لـ«الوطن»، أن المتاحف تحولت أيضًا إلى منارة ثقافية تلتقي فيها جهات عديدة لعمل برامج تستهدف حل المشكلات المجتمعية ومناقشتها مع فصائل مختلفة من المجتمع، موضحًا أنها تساهم في رفع الوعي الثقافي والأثري وترسيخ الانتماء لقيمة الحضارة المصرية وعظمة مصر عبر العصور لدى المصريين، فضلًا عن دورها في جذب السياح لزيارة المقصد السياحي المصري.
وأشار إلى أن الدولة بذلت مجهودات كبيرة خلال السنوات الماضية، موضحًا أن العقد الماضي شهد افتتاح عدد كبير من المتاحف، وتطوير عدد آخر، مع تحديث سيناريوهات العرض المتحفي، ورفع كفاءة البنية التحتية داخل غالبية المتاحف.
ولفت إلى أنه تم ضخ استثمارات وتوفير إمكانيات ضخمة لتطوير المؤسسات المتحفية، حتى تصبح قادرة على تقديم رسالتها الثقافية والعلمية بالشكل المطلوب.
