قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن عمليات التطوير الجارية في المتحف المصري بالتحرير تستهدف إعادته إلى طبيعته كأحد أهم المتاحف على مستوى العالم، مع إظهار جمال وروعة البناء الداخلي للمتحف وقاعاته.
وأوضح فتحي، لـ«الوطن»، أن التطوير لا يقتصر على طريقة عرض القطع الأثرية داخل القاعات، بل يشمل أيضًا الديكورات وسيناريو العرض المتحفي وتجهيز القاعات بصورة متكاملة، بما في ذلك الأسقف والجدران، لإبراز القطع الأثرية بما يتناسب مع قيمتها التاريخية والفنية.
وأضاف أن التطوير يتضمن كذلك تحسين البيئة الداخلية للمتحف، بحيث يقدم بعد الانتهاء منه تجربة متحفية متجددة تعيد تقديم هذا الصرح التاريخي للعالم بما يتناسب مع قيمته الاستثنائية وتاريخه الممتد.
وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن المتحف المصري بالتحرير سيقدم روائع أثرية نادرة تجسد عظمة الحضارة المصرية العريقة، مؤكدًا ضرورة إبراز هويته التاريخية والأثرية وإعادة تقديمه للعالم بصورة تليق بمكانته كأحد أبرز المتاحف العالمية.
ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه معدلات زيارة المتحف المصري بالتحرير بنسبة تتراوح بين 30 و40% منذ افتتاح المتحف الكبير في نوفمبر الماضي.
