مديرة مدرسة مصرية يابانية: التوكاتسو أسلوب حياة لبناء شخصية الطالب

نبذة عن المقال
فاطمة الزهراء يوسف توضح ملامح اليوم الدراسي بالمدرسة المصرية اليابانية في 6 أكتوبر، ودور التوكاتسو في تنمية الاستقلالية والمسؤولية لدى الطلاب.

أكدت فاطمة الزهراء يوسف، مديرة المدرسة المصرية اليابانية بالحي الثالث بمدينة 6 أكتوبر، أنها تحرص على الحضور إلى المدرسة في الساعة السابعة إلا ربعًا صباحًا للاطمئنان على سلامة الطلاب والتأكد من جاهزية المدرسة قبل بدء دخولهم من السابعة والنصف إلى الثامنة إلا ربعًا.

وأضافت يوسف، خلال حوارها ببرنامج «هذا الصباح» تقديم الإعلامي باسم طبانة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الطابور يبدأ في الساعة السابعة وأربعين دقيقة، ثم يتوجه الطلاب إلى الفصول، حيث يبدأ التعلم الهادئ في الساعة الثامنة، يليه اجتماع الصباح الذي يُحدد خلاله أهداف اليوم الدراسي.

وأشارت إلى أن التعلم الهادئ يمنح الطلاب فرصة تعلم ما يحبونه بالطريقة التي يختارونها، مثل قراءة قصة واستخلاص ما استفادوا منها، بما يعزز التعلم الذاتي، موضحة أن استقبال الطلاب صباحًا من جانب المعلمين والإداريين وزملائهم الأكبر سنًا يأتي ضمن فلسفة التوكاتسو، التي تتيح للصغار التعلم من الكبار والاستعداد لتولي دورهم مستقبلًا في استقبال الطلاب الأصغر سنًا.

التوكاتسو أسلوب حياة وليس مجرد مادة تعليمية

وتابعت أن خبرتها التي تمتد إلى نحو 16 عامًا، من بينها خمس سنوات في التجربة اليابانية، إلى جانب عملها السابق في مدارس خاصة مختلفة، أتاحت لها ملاحظة الفروق بين المدارس اليابانية وغيرها، مؤكدة أن التوكاتسو ليس مجرد مادة تعليمية أو معلومات يكررها الطلاب، بل هو أسلوب حياة يُطبق داخل الفصول الدراسية وخلال فترات الاستراحة واجتماعات الصباح ونهاية اليوم.

وأوضحت أن من أنشطة التوكاتسو المناقشات التوجيهية ومجلس الفصل، حيث يناقش الطلاب المشكلات التي تواجههم ويبحثون عن أسبابها ويقترحون حلولًا لها ثم يختارون الحل الأنسب والقابل للتنفيذ، مشددة على أن الهدف من هذه الممارسات هو تدريب الطلاب على التفكير في المشكلات وتحليلها والتعامل معها بأنفسهم بما يساعدهم على مواجهة التحديات التي قد تعترضهم مستقبلًا.

الهدف إعداد طالب مستقل ومتعاون وقادر على تحمل المسؤولية

وأكدت أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية سواء في تطبيق التوكاتسو أو في تدريس المناهج، مشيرة إلى أن المدرسة تستهدف إعداد طالب قادر على الحوار والتعاون وتحمل المسؤولية والتكيف مع البيئة المحيطة به وحل المشكلات.

وأوضحت أن من أبرز التحديات التي تواجه تطبيق التجربة اليابانية في مصر تقبل بعض أولياء الأمور لمبدأ تنظيف الطلاب أماكنهم داخل الفصول، إذ تخصص المدرسة عشر دقائق من فترة الاستراحة لتنظيف الفصل وفقًا للطريقة التي تعلمها الطلاب.

وأضافت أن المدرسة توضح لأولياء الأمور أن التنظيف أحد أسس التوكاتسو، وأن دور الأسرة في المنزل مكمل لدور المدرسة في تعويد الأبناء على تحمل المسؤولية، مشيرة إلى أن اختلاف أنماط أولياء الأمور والطلاب يتطلب وقتًا لشرح سياسة المدرسة وآلية تطبيقها بهدف تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

❓ الأسئلة الشائعة حول المقال

متى يبدأ اليوم الدراسي في المدرسة المصرية اليابانية بالحي الثالث بمدينة 6 أكتوبر؟▼

تصل مديرة المدرسة في السابعة إلا ربعًا صباحًا، ويبدأ دخول الطلاب من السابعة والنصف إلى الثامنة إلا ربعًا، ثم يبدأ الطابور في السابعة وأربعين دقيقة ويليه التعلم الهادئ في الثامنة

ما المقصود بالتوكاتسو كما شرحته مديرة المدرسة؟▼

قالت فاطمة الزهراء يوسف إن التوكاتسو ليس مجرد مادة تعليمية، بل أسلوب حياة يُطبق داخل الفصول وخلال الاستراحة واجتماعات الصباح ونهاية اليوم، ويهدف إلى تدريب الطلاب على التفكير في المشكلات وتحليلها وحلها بأنفسهم

ما أبرز هدف تسعى إليه المدرسة من تطبيق التوكاتسو؟▼

تستهدف المدرسة إعداد طالب قادر على الحوار والتعاون وتحمل المسؤولية والتكيف مع البيئة المحيطة به وحل المشكلات، مع الاعتماد على نفسه والتعلم من زملائه الأكبر سنًا

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التجربة اليابانية#التعليم#التوكاتسو#المدارس المصرية اليابانية#المدرسة المصرية اليابانية