توالت مناشدات عدد كبير من المثقفين والكتّاب للمطالبة بعلاج الكاتب والمؤرخ أحمد كمالي على نفقة الدولة، بعدما تدهورت حالته الصحية وأصبح يرقد داخل غرفة الرعاية المركزة بأحد المستشفيات في حالة حرجة.
وقال الدكتور خالد منتصر، عبر حسابه على فيسبوك، إن أحمد كمالي يرقد في مستشفى الشيخ زايد ويحتاج إلى الدخول إلى الرعاية المركزة، موضحًا أنه أصيب بمرض التصلب المتعدد منذ فترة طويلة، ورغم ذلك ظل يكتب ويصدر مجلته ويقاوم المرض.
وأضاف منتصر أن حالة كمالي تدهورت في الشهور الأخيرة، فأصبح حبيس المنزل على كرسي متحرك، مع فقدانه شبه الكلي للبصر، لافتًا إلى أنه لا يملك وظيفة ثابتة أو تأمينًا صحيًا نظرًا لتفرغه التام لمشروع «ذاكرة الوطن».
وأشار إلى أن المؤرخ الشاب يواجه معركته الصحية وحيدًا بلا أسرة أو عائل، بعد رحيل صديقه وشريك مشروعه منذ سنوات، داعيًا وزير الصحة ومسؤولي مستشفى الشيخ زايد إلى التدخل العاجل لإنقاذه، واصفًا إياه بـ«جبرتي مصر الجديد».
وانضم الشاعر جمال بخيت إلى المناشدة نفسها، وكتب أنه يتمنى علاجه على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة، مؤكدًا أن أحمد كمالي جمع لهم كنزًا عظيمًا في عمله المحترم «أوراق مصرية».
