بدأت وزارة الثقافة تحركات فعلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج الكاتب والمؤرخ أحمد كمالي على نفقة الدولة، بعد مناشدات أطلقها مثقفون للتدخل في حالته الصحية.
وكان الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال وزير الثقافة، قد أبدى استعداده للتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة، بحسب ما ورد في الخبر.
وعلمت «الوطن» أن الوزير كلف عمرو بسيوني، الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، بالتحرك للوقوف على تفاصيل الحالة الصحية والملف الطبي لأحمد كمالي.
وبالفعل تواصل عمرو بسيوني مع الدكتور خالد منتصر، صاحب المناشدة الأولى، وحصل على التقرير الطبي الخاص بتطورات الحالة الصحية للكاتب أحمد كمالي لاتخاذ ما يلزم.
الحالة الصحية للكاتب أحمد كمالي
وكان خالد منتصر قد ناشد الجهات المختصة التدخل لعلاج أحمد كمالي على نفقة الدولة، موضحا أنه يرقد حاليا داخل غرفة الرعاية المركزة بأحد المستشفيات في حالة صحية حرجة، ولا يخضع لغطاء تأميني ولا يشغل وظيفة ثابتة.
وفي السياق نفسه، قال خالد منتصر إن أحمد كمالي «هذا الشاب الذي عاش راهبا في محراب التاريخ المصري، وتفرغ لإصدار أهم مجلة وثائقية تسرد تاريخ مصر بتفاصيل مدهشة وزوايا رؤية مختلفة وقراءة صحفية متعمقة».
كما انضم الشاعر جمال بخيت إلى المناشدة نفسها، قائلا: أتمنى علاجه على نفقة الدولة، في مستشفى القوات المسلحة، أحمد كمالي جمع لنا كنزا عظيما، في عمله المحترم «أوراق مصرية».
