حضرت لجنة من وزارة الشباب والرياضة إلى نادي الزمالك للتفتيش على مخازن النادي، وذلك في أعقاب أزمة أجهزة البلايستيشن وكاميرات المراقبة.
وتأتي زيارة اللجنة في إطار أعمال التفتيش على مخازن النادي، عقب الواقعة التي نشرها القاهرة 24 والمتعلقة باختفاء عدد من أجهزة البلايستيشن وكاميرات المراقبة من النادي، والتي أثارت تساؤلات داخل القلعة البيضاء.
وكان حسن موسى المدير التنفيذي لنادي الزمالك قد أدلى بتصريحات تليفزيونية في وقت سابق، قال فيها إن هناك أشخاصًا داخل النادي يسربون العقود والمعلومات الخاصة بملفات الزمالك، مؤكدًا أن رئيس النادي ونائبه يعلمان هوية هؤلاء الأشخاص، ومشيرًا إلى أن نهايتهم داخل المجلس باتت قريبة.
وأوضح المدير التنفيذي للزمالك أنه لم يتم الاستغناء عنه من منصبه، نافيًا ما تردد بشأن رحيله، ومشيرًا إلى أن التطورات الخاصة بملف منصبه كانت متوقعة بالنسبة له منذ نحو 5 أشهر، وأن بعض أعضاء مجلس الإدارة لا يرغبون في استمراره داخل النادي.
كما كشف حسن موسى عن مفاجآت في ملفات الجرد داخل الزمالك، مشيرًا إلى وجود 147 كاميرا غير موجودة، إلى جانب 60 جهاز بلايستيشن وكاميرتين للبث المباشر.
وأضاف أن أحد الأشخاص كان قدم نفسه على أنه مهندس إلكترونيات لإصلاح أجهزة البلايستيشن، قبل أن يتبين، بحسب تصريحاته، أنه حاصل على دبلوم صناعي قسم لحام.
وأشار المدير التنفيذي للزمالك إلى أن ملف اختفاء أجهزة البلايستيشن وصل إلى جهات التحقيق، مؤكدًا وجود قضية أمام الأموال العامة بشأن الواقعة، وأن التحقيقات تتولى تحديد المسؤوليات وكشف ملابسات اختفاء الأجهزة.
