دراسة توضح أعراض تكيس المبايض ومعايير تشخيصه

نبذة عن المقال
الدراسة تشير إلى أن تشخيص متلازمة تكيس المبايض يعتمد على ثلاثة عناصر، وتعرض أبرز الأعراض المرتبطة بها مثل اضطراب الدورة وزيادة الشعر وحب الشباب

توضح دراسة أن تشخيص متلازمة تكيس المبايض لا يعتمد على اختلال التوازن الهرموني فقط، بل يتطلب اختبارات محددة وعلاجًا مصممًا خصيصًا للحالة، إلى جانب الانتباه لأعراض واضحة قد تظهر على المصابات.

وبحسب ما نشر في هندوستان تايمز، يتم تشخيص متلازمة تكيس المبايض عند وجود اثنين من ثلاثة عناصر، وهي عدم انتظام التبويض، وعلامات أو أدلة مخبرية على زيادة الأندروجينات، وتكيس المبايض في التصوير بالموجات فوق الصوتية.

واستشهدت الدراسة ببيانات منظمة الصحة العالمية، التي تشير إلى أن ما يصل إلى 70% من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لا يتم تشخيص إصابتهن، وأن أمراض الغدة الدرقية تتبع النمط نفسه.

كما ذكرت أن دراسة وبائية أُجريت في ثماني مدن هندية، هي بنغالور، تشيناي، دلهي، غوا، مومباي، حيدر آباد، أحمد آباد، وكلكتا، وجدت قصورًا في الغدة الدرقية لدى 10.95% من البالغين، ومن بين هذه الحالات لم يتم اكتشاف 3.47% منها سابقًا، وربط الباحثون بين الجنس الأنثوي والتقدم في السن وزيادة خطر الإصابة.

أعراض الإصابة بتكيسات المبايض

  • اضطرابات الدورة الشهرية وعدم انتظامها أو تأخرها لفترات طويلة
  • صعوبة في إنقاص الوزن أو اكتساب سمنة متركزة في منطقة البطن
  • نمو الشعر الزائد في الوجه والصدر والبطن نتيجة ارتفاع هرمونات الذكورة
  • ظهور حب الشباب بكثرة في الوجه والظهر
  • ترقق وتساقط شعر الرأس على غرار نمط الصلع الذكوري
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أعراض تكيس المبايض#تكيس المبايض#متلازمة تكيس المبايض#منظمة الصحة العالمية#هندوستان تايمز