قضت محكمة بريطانية بسجن مارك برودهيرست، الطاهي السابق بالجيش البريطاني، لمدة 3 سنوات و10 أشهر، بعد إدانته بحيازة سلاح ناري ومتفجرات محلية الصنع في ظروف مشبوهة، في قضية ارتبطت بأيديولوجيته اليمينية المتطرفة وصلاته بأشخاص مدانين بالإرهاب.
وألقت السلطات البريطانية القبض على برودهيرست، البالغ من العمر 28 عامًا، داخل ثكناته في سبتمبر 2024، بعدما رصدت الشرطة رسائل عبر الإنترنت تضمنت آراء عنصرية، وحديثًا عن تشكيل ميليشيا وصناعة أسلحة نارية محلية الصنع وبيعها لجماعات يمينية متطرفة، وفقا لرويترز.
وكان برودهيرست عضوًا في مجموعة على تطبيق تيليجرام، ضمت ثلاثة رجال آخرين، سُجنوا العام الماضي بإجمالي 29 عامًا، بعد إدانتهم بالتخطيط لهجوم إرهابي يستهدف مساجد أو معابد يهودية، في إطار ما اعتقدوا أنه حرب عرقية وشيكة.
وعثرت الشرطة خلال تفتيش منزله على سكاكين وأقواس ونشاب وبارود أسود وذخيرة عيار 9 ملليمترات ومسدسات هوائية، إلى جانب ما وصفته بأنه مدفع مرتجل محلي الصنع.
وأقر برودهيرست بالذنب في تهمتي حيازة سلاح ناري وصنع أو حيازة متفجرات في ظروف مشبوهة، لكنه نفى حيازتها لأغراض إرهابية. غير أن القاضي خلص إلى ارتباط جرائمه بالإرهاب، وأصدر حكمه بحبسه في محكمة شيفيلد كراون.
وقال فرانك فيرجسون، رئيس قسم الجرائم الخاصة ومكافحة الإرهاب في دائرة الادعاء الملكية البريطانية، إن المتهم أبدى اهتمامًا واضحًا بالعنف وتطوير أسلحة قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بالأبرياء، مشيرًا إلى انغماسه في مواد متطرفة واستمرار اتصالاته بثلاثة أشخاص أُدينوا بالإرهاب، تأثروا بتكتيكات قوات الأمن الخاصة النازية وأيديولوجية التفوق العرقي.
