قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن العمل الدبلوماسي الذي صاحب حرب أكتوبر بدأت ملامحه مع لحظة وقف إطلاق النار في 9 يونيو 1967، حين كان يبلغ من العمر 25 عامًا، مؤكدًا أنه كان لا يزال في بداية عمله الدبلوماسي الذي مر عليه سنتان.
وأضاف أبو الغيط، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الحديث في الخارجية المصرية وقتها كان يدور حول دراسة تجربة 1956، التي جرى فيها التعامل مع الوضع عبر الأمم المتحدة لتحقيق تسوية معقولة تستعيد مصر من خلالها سيناء.
ولفت إلى أن الدولة المصرية، بعد 11 عامًا من عام 1956، عملت على خطة تجمع بين العمل العسكري والدبلوماسي معًا.
وأكد أن العمل وقتها جرى على إنشاء قوات مسلحة تكون قادرة على رد الصاع صاعين واستعادة سيناء بالقوة إذا احتاج الأمر، بالتوازي مع تحرك دبلوماسي كامل للتوصل إلى شرعية قانونية دولية تفرض على إسرائيل الانسحاب.
