أبو الغيط: الدبلوماسية المصرية تحركت مع العمل العسكري لاستعادة سيناء

نبذة عن المقال
أحمد أبو الغيط قال إن مصر سعت لاستعادة سيناء عبر مسارين متوازيين، وكشف أن القرار 242 حمل ثغرات وصياغة غامضة أعاقت تنفيذه

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن الدبلوماسية المصرية بذلت الكثير من الجهد من أجل استعادة سيناء من خلال مسارين متوازيين، يتمثلان في العمل العسكري والدبلوماسي.

وأضاف أبو الغيط، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن وزارة الخارجية عقدت الكثير من المقابلات، حيث كان يتولى المنصب وقتها محمود رياض، مشيرًا إلى أنه بعد جهد كبير توصل مجلس الأمن إلى القرار 242.

ووصف أبو الغيط القرار بأنه مليء بالثغرات، موضحًا أن صيغته تحدثت عن انسحاب إسرائيل من أراضٍ وليس من الأراضي، وهو ما منح إسرائيل فرصة لعدم الانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلتها.

وأكد أن القرار تناول القضية الفلسطينية باعتبارها قضية لاجئين، إلى جانب إنهاء حالة الحرب في الشرق الأوسط وفتح الممرات المائية وإقامة علاقات سلام دائمة.

وأوضح أن الصياغة حملت الكثير من الغموض بما يصعب تنفيذه، وهو ما جعل الدولة المصرية تستمر في العمل من أجل تنفيذه عبر التحدث مع مختلف الأطراف لسنوات، لكن ذلك لم ينجح بسبب التوترات الدولية آنذاك نتيجة الحرب الباردة بين المعسكر السوفيتي والمعسكر الغربي.

وأشار إلى أنه في يوليو 1973 التقى وزير الخارجية محمد حسن الزيات مع كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي، الذي قال له: «ليس لدي من الوقت لكي أضيعه معك، والمهزوم يدفع ثمن هزيمته».

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أحمد أبو الغيط#القرار 242#القضية الفلسطينية#حرب أكتوبر#سيناء#وزارة الخارجية المصرية