قررت السلطات الهولندية تجديد حبس أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، لمدة 14 يومًا، وذلك بعد القبض عليه الأحد الماضي في العاصمة الهولندية.
وأعلن أحمد عبد القادر ميدو، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، تجديد حبس ناصر في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، واصفًا إياه ببطل مصر، ومعلنًا تضامنه معه.
وكانت السلطات الهولندية قد ألقت القبض على أحمد ناصر، الأحد الماضي، خلال توجهه للمشاركة في وقفة لدعم السفارة المصرية في هولندا.
وكشف علاء ثابت، رئيس الجالية المصرية في ألمانيا، في تصريحات سابقة لـ القاهرة 24، أنه كان يستقل سيارة برفقة 3 أشخاص آخرين، بينهم أحمد ناصر، في طريقهم إلى موقع الفعالية، عندما أوقفتهم مجموعة أمنية واطلعت على جوازات سفرهم.
وأضاف ثابت أن السلطات ألقت القبض على ناصر واقتادته إلى مكان لم يكن معلومًا لهم، مشيرًا إلى أن الوقفة كانت حاصلة على تصريح أمني، وفقًا لروايته.
وأوضح أن السلطات الهولندية ألقت، بعد وقت قصير، القبض على شاب آخر من المشاركين في التظاهرة، لافتًا إلى أنه حرر محضرًا لدى الشرطة لإثبات واقعة القبض على ناصر والشاب الآخر، قبل استكمال الوقفة أمام السفارة المصرية.
وأشار ثابت إلى أنهم تلقوا تطمينات من السفارة المصرية بشأن التدخل للمساعدة في الإفراج عن المقبوض عليهما، متهمًا السلطات الأمنية الهولندية بالتعامل بشكل متشدد مع التظاهرات المؤيدة لمصر، مقارنة بغيرها من التظاهرات.
وفي سياق متصل، نظم عدد من الشباب، الاثنين الماضي، وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية بالقاهرة، اعتراضًا على القبض على أحمد ناصر، والمطالبة بتوضيح ملابسات الواقعة.
ورفع المحتجون شعارات تندد باعتقاله، كما عبروا عن رفضهم لما وصفوه باحتضان هولندا عناصر من جماعة الإخوان، مطالبين باتخاذ موقف إزاء وجودهم على الأراضي الهولندية.
وجاءت الوقفة في أعقاب واقعة القبض على ناصر، التي أثارت اعتراضات بين المشاركين في التجمع الداعم للسفارة المصرية في هولندا.
