زعمت والدة طالبة بإحدى المدارس الدولية الشهيرة بمدينة 6 أكتوبر أن ابنتها تعرضت لاعتداء من أحد زملائها داخل الفصل الدراسي، ما أسفر، بحسب روايتها، عن إصابة خطيرة في العين استدعت تدخلًا جراحيًا وخياطة الجرح، مطالبة وزارتي التربية والتعليم والداخلية بالتدخل والتحقيق في الواقعة.
وقالت الأم في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنها أوصلت ابنتها إلى المدرسة صباح يوم الواقعة، قبل أن تتلقى اتصالًا من الإدارة بعد نحو ساعتين لإبلاغها بتعرضها للاعتداء داخل الفصل خلال الحصة الدراسية.
وزعمت أن الواقعة بدأت بعدما اعترضت ابنتها على غناء أحد زملائها خلال الحصة بسبب تأثيره على تركيزها، مشيرة إلى أن الطالب هددها بالضرب ثم ألقى قلمًا باتجاه عينها، ما أدى إلى إصابتها.
وادعت أن الإصابة شملت جرحًا قطعيًا بالقرنية وإصابة خطيرة بمقلة العين، استدعت تدخلًا جراحيًا وخياطة الجرح، معربة عن مخاوفها بشأن سلامة عين ابنتها ومستقبل نظرها.
كما زعمت أن الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، مشيرة إلى أنها سبق أن تقدمت بشكاوى وتنبيهات متكررة لإدارة المدرسة عبر رسائل البريد الإلكتروني والزيارات الرسمية بشأن ما وصفته بالسلوك العنيف للطالب، مضيفة أن هناك شكاوى أخرى من أطفال تعرضوا لمواقف مشابهة.
وتساءلت الأم عن مدى كفاية إجراءات الحماية داخل المدرسة وأسباب عدم التعامل، بحسب ادعائها، بالجدية اللازمة مع الشكاوى السابقة، مطالبة بفتح تحقيق جاد ومحاسبة كل من يثبت تقصيره واتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الوقائع.
المدرسة ترد: الواقعة قيد التحقيق أمام النيابة العامة
وفي المقابل، أصدرت المدرسة بيانًا موجهًا إلى أولياء الأمور بتاريخ 14 أكتوبر 2026 ردًا على ما أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة تعدي طالب على زميلته وإصابتها، مؤكدة أن الواقعة قيد التحقيق أمام النيابة العامة وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.
وقال المستشار القانوني للمدرسة إن إدارة المدرسة قدمت المستندات والأدلة المتعلقة بالواقعة، مشيرًا إلى أن تسجيلات كاميرات المراقبة توضح، بحسب البيان، تفاصيل ما حدث والإجراءات التي اتخذتها المدرسة وإدارتها.
وأضاف أن مقاطع الفيديو متاحة للاطلاع عليها، مؤكدًا أن المدرسة لم تزيّف الحقائق أو تبالغ في وصف الواقعة، وأن الإجراءات التي اتخذتها إدارتها لم تتضمن، بحسب تأكيده، تقصيرًا أو مخالفة للإجراءات المتبعة.
وأهابت المدرسة بأولياء الأمور تحري الدقة وعدم الانسياق وراء ما وصفته بالأخبار المخالفة للحقيقة والتي قالت إنها تستهدف النيل من سمعتها، كما أعربت إدارتها عن تمنياتها للطالبة المصابة بالشفاء العاجل، مؤكدة استعدادها لتقديم العون اللازم بما يضمن سلامة الطلاب.
واختتم المستشار القانوني البيان بالتأكيد على أن المدرسة ستتخذ الإجراءات القانونية تجاه أي تجاوزات ترى أنها تخالف الحقيقة أو تمس سمعتها.
