نعت أسرة مدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين بمحافظة بورسعيد، من معلمين وطلاب، الطالب آدم الأحمدي بالصف الثاني الإعدادي، الذي رحل عن دنيانا تاركًا حزنًا عميقًا في قلوب زملائه ومحبيه.
وأكدت أسرة المدرسة في بيان النعي أن الفقيد كان مثالًا لحسن الخلق وطيب السيرة، وعُرف بين زملائه ومحبيه بأخلاقه الكريمة، كما كان من حفظة كتاب الله، داعين الله أن يجعل القرآن الكريم نورًا له في قبره وشفيعًا له يوم القيامة.
وتقدمت أسرة المدرسة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعله من أهل الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكان الطالب آدم، المعروف بلقب الإمام الصغير، قد توفي في ظروف غامضة داخل مدرسته ببورسعيد، بعدما تعرض لوعكة صحية خلال اليوم الدراسي، وكشفت التحاليل الطبية عن وجود مادة مخدرة في جسده، فيما أكدت أسرته ثقتها في جهات التحقيق لكشف ملابسات وفاته وتحديد كيفية وصول المادة إلى جسده، ومحاسبة المسؤول عن الواقعة حال ثبوت وجود شبهة جنائية.
وأكد والده أن نجله خرج إلى المدرسة بعد أداء صلاة الفجر معه وكان بصحة جيدة، فيما نفت والدته ما تردد بشأن تعاطيه المواد المخدرة، مشيرة إلى حرصها على متابعته، وأنه كان حافظًا لكتاب الله ويؤم أفراد أسرته في الصلاة، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة.
