رفعت ثماني ولايات أمريكية دعاوى قضائية ضد شركة OpenAI، متهمةً روبوت الدردشة ChatGPT بالتسبب في أضرار للأطفال، من بينها تدريبهم على إيذاء أنفسهم أو الآخرين، في تصعيد جديد للتحركات القانونية الأمريكية بشأن سلامة أدوات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت وكالة رويترز أن ولايات أيوا وكانساس وست ولايات أخرى أقامت دعاوى قضائية أمام محاكم في أنحاء الولايات المتحدة، على خلفية ما وصفته بالأضرار التي تسبب فيها برنامج الدردشة للأطفال.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد المخاوف بشأن قدرة روبوتات الدردشة على التعامل بأمان مع المستخدمين القُصّر، لا سيما في المحادثات المتعلقة بالصحة النفسية وإيذاء الذات والعنف.
دعاوى سابقة ضد الشركة
وتواجه OpenAI تحركات قانونية أخرى تتعلق بسلامة الأطفال، ففي يونيو الماضي رفعت ولاية فلوريدا دعوى ضد الشركة ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، متهمةً ChatGPT بتقديم معلومات مرتبطة بمخططات لإطلاق النار، وتوفير إرشادات بشأن إيذاء النفس، فضلًا عن التسبب في إدمان المستخدمين الصغار.
وفي سبتمبر طلبت فلوريدا من المحكمة فرض قيود على تطوير نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي من جانب الشركة دون رقابة خارجية، إلى جانب إجراءات أخرى تستهدف حماية القُصّر.
كما واجهت الشركة دعوى منفصلة رُفعت في كاليفورنيا في 13 أكتوبر، تتهمها بجمع بيانات شخصية وحساسة من مستخدمين قُصّر دون موافقة أبوية، وهي اتهامات قالت OpenAI إنها تعارضها، مؤكدةً أنها توفر ضمانات مخصصة للمراهقين.
وتضع الدعاوى الجديدة الشركة أمام ضغوط قانونية متزايدة بشأن مسؤوليتها عن حماية الأطفال والمراهقين، ومدى كفاية إجراءات الأمان التي تطبقها عند استخدامهم أدوات الذكاء الاصطناعي.
