أكد حزب الحرية المصري أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية تخرج طلاب أكاديمية الشرطة حملت رسائل مهمة بشأن طبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية، وأهمية الحفاظ على أمن الوطن واستقراره في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، وما تفرضه من ضرورة اليقظة والاستعداد للتعامل مع مختلف المتغيرات.
وأوضح أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام للحزب، في بيان له أن الاحتفالية لا تقتصر على تخريج كوادر جديدة للانضمام إلى جهاز الشرطة، وإنما تعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل أجيال قادرة على تحمل المسؤولية، وتطبيق القانون، وحماية المواطنين ومقدرات الدولة، في إطار من الانضباط والالتزام بالدستور والقانون.
وأشار مهنى إلى أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة، وترسيخ الوعي المجتمعي بطبيعة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، مؤكدا أن الحفاظ على الاستقرار يمثل ركيزة أساسية لاستكمال مسارات التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين.
وأضاف مهنى أن الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا وقطاع غزة، تؤكد أهمية تبني مقاربة شاملة للأمن القومي، تقوم على دعم استقرار الدول، والحفاظ على وحدة أراضيها، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الصراعات وانعكاساتها على شعوب المنطقة.
وشدد مهنى على أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب وعيا وطنيا مسؤولا، وتكاتفا بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مع استمرار تطوير القدرات الأمنية والتدريبية، بما يحقق التوازن بين حماية أمن المجتمع وصون الحقوق والحريات في إطار القانون، مؤكدا أن بناء دولة قوية ومستقرة يرتبط بكفاءة مؤسساتها، ووعي مواطنيها، وقدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يحفظ المصالح الوطنية ويدعم مسيرة التنمية.
