أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أول خطوة لبناء دولة حديثة هي الاستقرار، مشيرًا إلى أن تقدم الدولة المصرية يأتي عبر الاستقرار والجدارة، وأن هذا هو مسار الأمم التي كتبت تاريخها بجدارة.
وقال السيسي خلال كلمته إن مصر والسعودية هما قلب الأمة العربية، وإن أي ضرر يصيب مصر أو السعودية يمثل ضررًا كبيرًا لمنظومة الأمن القومي، مضيفًا أن مصر تدعم بقوة استقرار المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن استهداف المملكة بتلك الطريقة ليس في مصلحة أحد، لأنه ضد الأمن القومي العربي وضد الأمن القومي المصري.
وتابع الرئيس السيسي أن السعودية دولة كبيرة ومؤثرة جدًا، ولا يليق قبول المساس بأمنها بشكل أو بآخر، مؤكدًا دعم مصر للاستقرار وخفض التصعيد، ومشددا على أنه لن يسمح لأحد بأن يمس أمن المملكة العربية السعودية.
وأكمل: نحن نتعامل مع الأمور بهدوء شديد ونحاول إيجاد حلول، ولكن لن نسمح أبدًا بأن يمس أحد حدود المملكة العربية السعودية، ولا أمن البحر الأحمر ولا أمن الممرات الملاحية.
