السيسي: مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية وحريصون على استقرار السودان وليبيا

نبذة عن المقال
الرئيس عبدالفتاح السيسي قال إن هناك مخاطر على الحدود الجنوبية والغربية لمصر، مؤكداً حرص القاهرة على استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة.

قال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إن هناك مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية، مؤكداً أن مصر كانت تسعى وتبذل كل الجهد لتجنب وقوع نزاع في السودان، وأن استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومي العربي والمصري.

وأضاف السيسي، خلال احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام 2026، الذي أُقيم أمس بمقر الأكاديمية في القاهرة الجديدة، أن الأمن القومي المصري يقوم على مؤسستين أساسيتين هما الشرطة والقوات المسلحة، وأن أي محاولة لاستهدافهما تستهدف استقرار الدولة المصرية.

ووجّه الرئيس التحية إلى الأسر التي تقوم بدور كبير في شراكة حقيقية مع مؤسسات الدولة من أجل الاستقرار والأمن في مصر، وهنأ خريجي أكاديمية الشرطة وأسرهم قائلاً: «ألف مبروك، ربيتم وقدّمتم أبناءكم وبناتكم لمصر، ونشكركم على كده، وعلى إنكم ساهمتم بأبنائكم في حفظ أمن واستقرار مصر».

وقال إن الإجراءات والمحاولات التي شهدتها مصر منذ عام 2013 وحتى الآن تستهدف تشويه صورة القوات المسلحة والشرطة والإساءة إليهما أمام الأجيال التي لم تشهد ما عانته البلاد من خراب وتدمير وضياع خلال تلك السنوات، مؤكداً أن المؤسستين تمثلان جناحي الأمة.

وشدد على ضرورة الحفاظ عليهما والوعي بالدور الذي تقوم به كل منهما، مشيراً إلى أن أعداد العاملين بالمؤسستين كبيرة، فضلاً عن أسرهم وجيرانهم وأصدقائهم، وهو ما يجعل الحفاظ عليهما مسؤولية تتطلب وعياً مجتمعياً لا يقتصر على الحماية الأمنية بمفهومها التقليدي.

وقال الرئيس إن مسؤولية الحفاظ على مصر تقع على عاتق كل فتاة وسيدة مصرية، مخاطباً المرأة المصرية بقوله: «أنا بأمِّن مصر في رقبة كل فتاة أو سيدة مصرية، أنتم عندكم أولاد أو أحفاد أو أشقاء أو أزواج، أنا بأمِّنكم أمام الله».

وطالب السيدات والفتيات المصريات بالحديث وتوعية الأجيال، محذراً من محاولات تشويه الذاكرة الوطنية واستبدال الحقائق بأكاذيب وافتراءات تستهدف الإساءة إلى الجيش والشرطة والدولة المصرية.

وأكد أن أبناء مصر العاملين في مؤسسات الدولة يؤدون أدوارهم في إطار من الولاء والانتماء، داعياً المرأة المصرية إلى الانتباه لما يجري حولها والحفاظ على وعي أبنائها بحقيقة ما شهدته البلاد.

وأشار إلى ضرورة النظر إلى الأوضاع الراهنة في دول أخرى ومقارنتها بما تتمتع به مصر من استقرار، داعياً المصريين إلى الحفاظ على دولتهم، ومؤكداً أن المصريين عندما قرروا التغيير في عام 2013 حققوا التغيير.

وقال السيسي أيضاً إن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة كبيرة وعميقة، وإن مصر والسعودية هما قلب الأمتين العربية والإسلامية، وإن أي ضرر يصيب أيّاً من الدولتين سوف يؤثر على الأخرى.

وأضاف أن مقولة إن الأمن القومي لكل من مصر والسعودية ودول الخليج العربي مرتبط هي مقولة صحيحة، مؤكداً أن استهداف المملكة يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري، وأن مصر لا تقبل المساس بأمن المملكة وحدودها، وترفض كذلك المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية.

وشدد على أن ما يهم مصر هو أمن المملكة وعدم المساس به واستقرارها وخفض التصعيد.

وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إنه عقب انتهاء فعاليات الاحتفال حضر الرئيس مأدبة الإفطار التي أقامتها أكاديمية الشرطة على هامش المناسبة، حيث تبادل أطراف الحديث مع الحضور من كبار رجال الدولة والإعلاميين حول عدد من القضايا والموضوعات ذات الصلة بالشأنين المحلي والإقليمي.

وأكد الرئيس أنه لا توجد دولة تستطيع أن تحقق خططها التنموية في سنوات قليلة، مشدداً على ضرورة وجود ثبات في استقرار الدولة والمسارات المتخذة، ومؤسسات قوية تتسم بالإبداع وتعمل على تحقيق الأهداف، مع الاعتراف بأوجه العوار والقصور والعمل الجاد على معالجتها.

وأشار إلى ضرورة الاهتمام بجدارة التعليم وجودته والعمل على خلق كوادر مؤهلة ذات كفاءة دون مجاملة، خاصة مع حالة الترهل في الدولة وأجهزتها ومسارها منذ عام 1967.

وأضاف أن حجم العمل في الدولة هائل، وأن حجم المعرفة بالدولة وشؤونها كبير، ويتعين على من يحكم مصر وكبار المسؤولين الإحاطة به.

وأشار السيد الرئيس إلى أن حجم العمل والإنجاز الذي تم في مصر منذ عام 2014 ما كان له أن يتم في أقل من ثلاثين عاماً، مؤكداً أنه سوف يستمر في العمل حتى آخر يوم له في الحكم.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أكاديمية الشرطة#السعودية#السودان#السيسي#ليبيا#مصر