عقدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اجتماعًا موسعًا مع مديري عموم الإدارات التعليمية، بحضور وكلاء المديرية ومديري عموم المديرية وقياداتها، لمناقشة الاستعدادات النهائية لامتحانات شهر أكتوبر ومتابعة عدد من الملفات المهمة.
وأكدت أبو كيلة ضرورة الاستعداد الجيد لامتحانات شهر أكتوبر، المقرر انطلاقها يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 وتنتهي يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، مع تكثيف أعمال الإشراف والمتابعة، والتحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والتأكد من جاهزية المدارس وانتظام جميع الإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية.
وشددت على أن القيادات التعليمية يجب أن تكون في حالة متابعة مستمرة، مع التعامل الفوري مع أي ملاحظات أو معوقات، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للطلاب وتحقيق الانضباط الكامل خلال فترة الامتحانات، مؤكدة أن نجاح الامتحانات مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع عناصر المنظومة التعليمية.
وفي ملف العقود، شددت مدير المديرية على ضرورة الالتزام الكامل بالمعايير والضوابط المنظمة للتعاقدات، ومراجعة جميع البيانات والمستندات بدقة، والتأكد من استيفاء الشروط المطلوبة، بما يضمن سلامة الإجراءات وتحقيق الانضباط الإداري والحفاظ على حقوق جميع الأطراف.
كما وجهت بضرورة تكثيف الجهود للانتهاء من النسبة المستهدفة لسحب كتب الفصل الدراسي الثاني من المخازن، ومتابعة معدلات السحب بكل إدارة تعليمية، والعمل على تذليل أي معوقات قد تؤثر في سرعة الإنجاز.
وفي خطوة تستهدف ترسيخ ثقافة التميز وتحفيز الأداء الإيجابي، أكدت أهمية الاهتمام بالمعلمين والعاملين ومديري المدارس المتميزين وتقدير جهودهم وتكريم النماذج الناجحة منهم.
ووجهت بإعداد لوحات شرف شهرية توضع بمداخل الإدارات التعليمية، وتتضمن أسماء المتميزين من المعلمين والعاملين ومديري المدارس، تقديرًا لما يقدمونه من جهود مخلصة وليكونوا نماذج يحتذى بها وقدوة لزملائهم.
وفي إطار دعم التنافس الإيجابي والارتقاء بمستوى الأداء المدرسي، وجهت بإطلاق مبادرة لاختيار أفضل مدرسة على مستوى المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وفق معايير موضوعية تقيس مستوى الانضباط وانتظام العملية التعليمية ونظافة المدرسة وكفاءة الأداء وتفعيل الأنشطة وجودة البيئة التعليمية ومدى الاهتمام بالطلاب.
وتهدف المبادرة إلى إبراز النماذج المدرسية المتميزة وتحفيز المدارس على تطوير أدائها وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في تعميم الممارسات الإيجابية والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء القاهرة.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل الجهود والالتزام بالمسؤوليات والتحرك وفق خطط واضحة تترجم التوجيهات إلى نتائج ملموسة داخل المدارس.
وشددت على أن الاستعداد للامتحانات ودقة مراجعة العقود وسرعة استكمال سحب الكتب وتحفيز المتميزين ليست ملفات منفصلة، بل منظومة متكاملة تستهدف تحقيق الاستقرار والانضباط والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
