من الملاعب إلى الشارع.. حكاية الجزائري حيرش حميدو “بَسطيكا”.
من ارتداء قميص نادي اتحاد بلعباس والظهور داخل ملاعب كرة القدم، إلى العيش في الشارع بلا مأوى، هكذا تبدلت حياة اللاعب الجزائري السابق أحمد حيرش حميدو، المعروف بلقب “بَسطيكا”، في مشهد أثار صدمة واسعة بين الجزائريين، بعدما ظهر في مقطع مصور وهو يعيش في ظروف إنسانية صعبة.
حكاية الجزائري حيرش حميدو “بَسطيكا”
حيرش حميدو لاعب كرة قدم جزائري سابق، ارتبط اسمه بنادي اتحاد بلعباس ومنتخب الجزائر، ولا يزال حاضرًا في ذاكرة عدد من محبي الفريق، لكن حياته اتخذت مسارًا مختلفًا بعد ابتعاده عن الملاعب، إذ تعرض للمرض، إلى جانب تلاعب بعض الأشخاص به، بحسب تقارير محلية جزائرية، لينتهي به الحال في الشارع.


وأثار المقطع المصور الذي ظهر فيه اللاعب السابق تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الحزن بسبب الظروف التي وصل إليها، بعدما كان جزءًا من عالم كرة القدم.

ومع انتشار المقطع، أُطلقت حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم حيرش حميدو، في محاولة لمساعدته وتوفير الرعاية اللازمة له، كما دعا ناشطون إلى الاهتمام بأوضاع قدامى اللاعبين، وعدم تركهم يواجهون ظروفًا معيشية قاسية بعيدًا عن الأضواء.
وفي تطور لاحق، جرى نقل اللاعب الجزائري السابق إلى مستشفى الأمراض العقلية لتلقي الرعاية اللازمة، وسط اهتمام بالاطمئنان على حالته الصحية وتقديم الدعم لعائلته.

وتسلط حكاية بَسطيكا الضوء على الوجه الآخر لكرة القدم، حيث لا تنتهي معاناة بعض اللاعبين بمجرد مغادرة الملاعب، بل قد تبدأ بعدها رحلة صعبة مع المرض والظروف المعيشية، في وقت يصبح فيه الدعم الإنساني ضرورة لمساعدتهم على استعادة الاستقرار والحياة الكريمة.
