تسلا تكشف عن سيارة “رودستر” الطائرة المزودة بصواريخ سبيس إكس.
استعرضت شركة تسلا طرازها الرياضي الجديد رودستر في احتفالية أقيمت بموقع اختبارات سبيس إكس في تكساس، مستهدفة إحياء صورتها الابتكارية من خلال تقديم سيارة فائقة قادرة على الارتفاع العمودي والدوران في الهواء بفضل محركات دفع الغاز البارد المستمدة من الصواريخ.
وأوضح إيلون ماسك أن السيارة، التي بدأ تطويرها منذ نحو عقد من الزمن ولن تدخل حيز الإنتاج التجاري حتى عام 2028، تمثل الطراز اليدوي الوحيد ضمن خطط الشركة المستقبلي، بقدرات تسارع تصل إلى 60 ميلًا في الساعة خلال أقل من ثانية واحدة، وسرعة قصوى تبلغ 230 ميلًا في الساعة.
سيارة “رودستر” الطائرة من تسلا
وأشار ماسك إلى أن السيارة ليست مصممة بالضرورة لرفع معايير السلامة بل لتقديم تجربة قيادة استثنائية على الطرق، مؤكدًا أن حجم مبيعاتها سيكون متواضعًا ولن يشكل عنصرًا حاسمًا في النتائج المالية للشركة التي تبلغ قيمتها السوقية 1.4 تريليون دولار.
تزامن الكشف عن السيارة الرياضية مع استمرار تسلا في تقليص عدد طرازاتها التقليدية؛ حيث أوقفت إنتاج طرازي إس وإكس لتركيز خطوط الإنتاج في كاليفورنيا وتكساس على تطوير سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات البشرية.
وتعتمد الشركة في غالبية مبيعاتها الحالية على طرازي 3 وواي، بينما واجهت شاحنة سايبرترك أداءً تجاريًا ضعيفًا منذ إطلاقها، بالتزامن مع بدء الإنتاج الضخم لشاحنة سيمي في نيفادا لتعويض تراجعات الطلب.
وانخفضت تسليمات تسلا بنسبة 2% خلال الربع الثالث نتيجة إلغاء الإعفاءات الضريبية للمشتريات الكهربائية في السوق الأمريكية، مما يحصر دور رودستر في محاولة استعادة الريادة الابتكارية وسط منافسة محتدمة مع طرازات كهربائية فائقة من فيراري وبورش وبنتلي.


