شركة أمريكية تطلق خدمة لتجميد الخلايا المناعية مقابل 4995 دولارًا

نبذة عن المقال
الخدمة الجديدة Reservoir تتيح جمع الخلايا المناعية وتخزينها عامًا واحدًا على أمل استخدامها مستقبلًا في علاجات للسرطان وأمراض المناعة الذاتية

أطلقت شركة أمريكية خدمة جديدة تتيح للأشخاص تجميد خلاياهم المناعية والاحتفاظ بها في درجات حرارة شديدة الانخفاض، على أمل الاستفادة منها في علاجات طبية مستقبلية قد تساعد في مكافحة السرطان وأمراض المناعة الذاتية.

وبحسب ما نشر في نيويورك بوست، تحمل الخدمة اسم Reservoir، وتبلغ تكلفتها الأولية 4995 دولارًا، وتشمل جمع الخلايا المناعية وعزلها وتخزينها لمدة عام واحد، على أن يدفع العملاء 270 دولارًا سنويًا مقابل استمرار التخزين بعد ذلك.

وتعتمد الخدمة على سحب نحو 60 ملليلترًا من الدم خلال إجراء يستغرق قرابة 15 دقيقة، سواء في إحدى العيادات المتعاقدة مع الشركة أو من خلال حجز متخصص لسحب الدم في المنزل، وفقًا للمناطق التي تتوفر فيها الخدمة.

وبعد جمع العينة، تُعالج لفصل الخلايا أحادية النواة الموجودة في الدم المحيطي، المعروفة اختصارًا باسم PBMCs، والتي تضم أنواعًا من الخلايا المناعية، أبرزها الخلايا التائية والخلايا البائية والخلايا الوحيدة والخلايا المتغصنة.

وتستهدف الشركة استخلاص خمس عينات، تحتوي كل منها على 5 ملايين خلية مناعية، ثم تجميدها في درجات حرارة تقل عن 150 درجة مئوية تحت الصفر، مع إخضاعها للمراقبة طوال فترة التخزين.

وتظل الخلايا ملكًا للعميل، ولا تُسلَّم إليه إلا بناءً على طلبه وبالتنسيق مع طبيب، بينما تستمر الشركة في حفظها إلى حين ظهور استخدام طبي محتمل لها أو رغبة صاحبها في استعادتها.

وتراهن الشركة على إمكانية الاستفادة من الخلايا المحفوظة في علاجات قد تتطور خلال السنوات المقبلة، لا سيما في مجالات علاج السرطان وأمراض المناعة الذاتية، فضلًا عن تطبيقات محتملة في الطب التجديدي واستبدال الخلايا والأنسجة.

وقال مايكل دوني، المدير الطبي التنفيذي لعيادة Biograph المتخصصة في الرعاية الصحية الوقائية، إن حفظ الخلايا يوفر نوعًا مختلفًا من المعلومات الصحية التي لا تتيحها الفحوصات التصويرية المتقدمة أو المؤشرات الحيوية أو التحليلات الجينية وحدها، لأنه يحتفظ بالخلايا الحية نفسها.

وأضاف أن الأشخاص المهتمين بالرعاية الوقائية المتقدمة يسعون إلى فهم حالتهم الصحية في وقت مبكر، والاستعداد للتطورات الطبية المحتملة، مشيرًا إلى أن بعض المرضى يتساءلون بالفعل عن العلاجات القائمة على الخلايا، خصوصًا في مجالي الأورام وأمراض المناعة الذاتية.

ورغم الآمال المرتبطة بهذه التقنية، تؤكد الشركة أن حفظ الخلايا ليس علاجًا طبيًا في حد ذاته، ولا يمثل ضمانًا للاستفادة منها مستقبلًا، كما أنها لا تتنبأ باستخدام محدد لها ولا تعد بتوفير علاج بعينه.

وأقرت نبيهة ساكلاين، الشريكة المؤسسة للشركة، بأنه لا يمكن التأكد في الوقت الحالي من أن الخلايا المحفوظة ستكون كافية أو مناسبة لجميع الاستخدامات العلاجية التي قد تظهر مستقبلًا، رغم ثقتها في إمكانية بقائها محفوظة لفترات طويلة باستخدام تقنيات التجميد الحالية.

وأشارت إلى أن التطورات في مجال حفظ الخلايا بالتبريد تقدم أساسًا تقنيًا واعدًا، مستشهدة بإمكانية بقاء الخلايا والمواد البيولوجية محفوظة لعقود في ظروف مناسبة، لكن ذلك لا يعني أن جميع الاستخدامات العلاجية المتوقعة أصبحت متاحة بالفعل.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#Reservoir#أمراض المناعة الذاتية#الخلايا المناعية#السرطان#تجميد الخلايا#شركة أمريكية