كريم تجريبي يرتبط بخفض العمر البيولوجي للبشرة 2.1 عام خلال 4 أسابيع

نبذة عن المقال
نتائج أولية لتجربة بشرية تشير إلى أن كريمًا تجريبيًا من شركة Rubedo Life Sciences خفّض العمر اللاجيني للبشرة بنحو 2.1 عام بعد 4 أسابيع

كشفت نتائج أولية لتجربة بشرية عن كريم جلدي تجريبي قد يساعد في تقليل بعض العلامات الجزيئية المرتبطة بشيخوخة البشرة والالتهابات، بعدما ارتبط استخدامه لمدة 4 أسابيع بانخفاض متوسط العمر البيولوجي المقاس للبشرة بنحو 2.1 عام، في نتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتأكد.

وبحسب ما نشر في فوكس نيوز، طورت شركة Rubedo Life Sciences، المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية ومقرها ولاية كاليفورنيا، العلاج التجريبي الذي يحمل اسم RLS-1496، واختبرته على أشخاص يعانون الإكزيما وحالات جلدية أخرى، بهدف استهداف الخلايا المتضررة والمرتبطة بعملية الشيخوخة.

ويستهدف العلاج التجريبي الخلايا الهرمة، وهي خلايا متضررة أو متقدمة في العمر تتوقف عن الانقسام، لكنها قد تستمر في إفراز مواد تسهم في تعزيز الالتهابات داخل الأنسجة.

ويعمل الكريم على استهداف بروتين يُعرف باسم GPX4، الذي يساعد الخلايا على التعامل مع الإجهاد، إذ يدرس الباحثون إمكانية تثبيط هذا البروتين للتخلص من الخلايا المتضررة والهرمة، مع الحفاظ على الخلايا الأكثر صحة.

وتختلف هذه الآلية عن مستحضرات التجميل التقليدية التي تستهدف تحسين مظهر التجاعيد أو ترطيب البشرة؛ إذ يركز العلاج على التغيرات الخلوية والجزيئية المرتبطة بالشيخوخة، وليس فقط على آثارها الخارجية.

وأظهرت نتائج تحليل 11 زوجًا من عينات الجلد المأخوذة من مرضى يعانون التهاب الجلد التأتبي، وهو أحد أشكال الإكزيما، أن استخدام العلاج لمدة 4 أسابيع ارتبط بانخفاض متوسط العمر اللاجيني للبشرة بنحو 2.1 عام.

ويُقاس العمر اللاجيني من خلال التغيرات المرتبطة بالعمر في الحمض النووي، لكنه لا يعكس بالضرورة العمر الفعلي للشخص، كما أن انخفاضه لا يعني تلقائيًا أن البشرة أصبحت أصغر سنًا من الناحية الشكلية أو الوظيفية.

وأشارت الشركة إلى أن تحليل الأنسجة أظهر أيضًا زيادة بنسبة 10% في أحد أنواع الكولاجين الهيكلي الذي يساعد على دعم البشرة، إلى جانب انخفاض مستويات عدد من مؤشرات الالتهاب في الدم، إلا أن الدلالة الصحية الفعلية لهذه التغيرات لا تزال غير واضحة.

ورغم النتائج الأولية، فإن التجربة التي تناولت العمر البيولوجي للبشرة شملت عددًا محدودًا من العينات، واقتصر العلاج على 4 أسابيع فقط، ما يجعل من الصعب تحديد مدى استمرار التأثيرات أو انعكاسها على صحة الجلد ومظهره على المدى الطويل.

كما أن النتائج الحديثة عُرضت في مؤتمر علمي، لكنها لم تُنشر حتى الآن في دراسة كاملة خضعت للتحكيم العلمي، فضلًا عن أن التجارب ممولة من الشركة المطورة للعلاج.

وفي دراسة أولية منفصلة شملت 22 مريضًا يعانون التقران السفعي، وهو حالة جلدية تتسبب في ظهور بقع خشنة قد تتحول إلى سرطان الجلد، أفادت الشركة بأن العلاج ارتبط بانخفاض متوسط عدد الآفات الجلدية بنسبة 49% بعد 28 يومًا.

واعتمدت هذه الدراسة على مقارنة الساعدين المعالج وغير المعالج لدى المشاركين، دون استخدام كريم وهمي للمقارنة، وهو ما يحد من القدرة على الجزم بفعالية العلاج.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#RLS-1496#Rubedo Life Sciences#الإكزيما#البشرة#التقران السفعي#الشيخوخة