أعلنت إثيوبيا إنشاء إدارة مؤقتة لإقليم تيجراي لمدة 6 أشهر، استنادًا إلى قرار مجلس الاتحاد الإثيوبي بشأن تشكيل إدارة مؤقتة للإقليم، وبناءً على الصلاحيات التي منحها المجلس لمجلس الوزراء الإثيوبي، رغم استمرار الصراع بين جبهة الإقليم والحكومة.
وجاء في بيان الحكومة الإثيوبية أن الجهود المتكررة لحل النزاع الذي نشب في إقليم تيجراي، استنادًا إلى اتفاق بريتوريا، لم تنجح بسبب عرقلة من جانب جبهة تحرير شعب تيجراي.
وزعم البيان أن الحرب التي بدأتها قيادة جبهة تحرير شعب تيجراي، بسبب عدم الرغبة في السلام، انتهت بهزيمة الجبهة للمرة الرابعة.
وأشار البيان إلى ضرورة خروج شعب تيجراي من دائرة الصراع، حتى يتمكن من التمتع بالسلام الذي حُرم منه، وضمان حقه في الحكم الذاتي، والاستفادة من ثمار التنمية التي لم يحصل عليها طوال سنوات عديدة.
وأوضح البيان أنه ينبغي أن يحصل الإقليم على المكانة التي يستحقها داخل الاتحاد الفيدرالي، وأن يعمل على ترسيخ السلام، وتوجيه اهتمامه نحو التنمية، والعيش في إطار وحدة متعددة القوميات مع بقية شعوب إثيوبيا.
ومن أجل تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق هذه الأهداف في أقصر وقت ممكن، أُنشئت إدارة وصاية تابعة للحكومة الفيدرالية لإقليم تيجراي، بموجب لائحة صادرة عن مجلس الوزراء الإثيوبي.
المسؤولون الرئيسيون في إدارة الإقليم
أعلنت إثيوبيا المسؤولين في المناصب التنفيذية الرئيسية لإدارة الإقليم، وهم: أتو أسيفا أبراها هاجوس، المسؤول التنفيذي الرئيسي للإدارة والخدمات العامة، وتيودروس أريجاي وولاسيلاسي، المسؤول التنفيذي الرئيسي للاقتصاد وإعادة الإعمار، والعميد جبر إجزابهير بييني هايلو المسؤول التنفيذي الرئيسي للأمن والسلام، وأتو رداي هاليفوم وولاسيلاسي، المسؤول التنفيذي الرئيسي للشؤون السياسية والتنظيم الشعبي، والدكتور شيشاي أماري، عُيّن عمدةً لمدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي.
