كشف أحمد وحيد، عضو الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرف السياحية، أن غالبية شركات السياحة لم تنته حتى الآن من عمليات التضامن فيما بينها لتنفيذ برامج الحج، مشيرًا إلى أن هذه التضامنات ما زالت مستمرة إلكترونيًا.
وأوضح أن الضوابط المنظمة للحج السياحي هذا العام حددت أقل عدد من الحجاج داخل التضامن الواحد بـ45 حاجًا.
وأضاف لـ«الوطن» أن شركات السياحة ستبدأ بعد الانتهاء من التضامنات السفر لمعاينة وتوثيق عقود المساكن التي سيقيم بها الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ولفت إلى أنه يمكن للشركات إبرام وتوثيق عقود سكن الحجاج إلكترونيًا دون السفر إلى السعودية، حال كانت الفنادق المختارة مصنفة سياحيًا وتتوافق مع الضوابط التي حددتها وزارة السياحة والآثار، أو كانت قد حظيت بالموافقة العام الماضي من لجان الوزارة، طالما لم يطرأ عليها أي تعديل.
وأشار عضو اتحاد الغرف السياحية إلى أن مساكن حجاج السياحة بالمستوى الاقتصادي «تحسين السكن» هذا العام ستكون أفضل من نظيرتها العام الماضي، ولا سيما بعد إلغاء الإقامة بالعمائر السكنية وقصرها على الفنادق المصنفة سياحيًا.
