جامعة العاصمة تدعو إلى الابتكار لمواجهة ندرة المياه والتصحر في يوم البيئة العربي

نبذة عن المقال
كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة العاصمة احتفلت بيوم البيئة العربي تحت شعار من أجل بيئة عربية مستدامة، مع التركيز على حلول تكنولوجية للتصحر وندرة المياه والنفايات الإلكترونية

احتفلت كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة العاصمة بيوم البيئة العربي تحت شعار «من أجل بيئة عربية مستدامة»، في فعالية ركزت على دور التكنولوجيا والابتكار في مواجهة ندرة المياه والتصحر والتغيرات المناخية والنفايات الإلكترونية.

وجاء الاحتفال تحت رعاية الدكتور وائل إبراهيم أحمد، عميد الكلية، في إطار جهودها لدعم التنمية المستدامة وتوظيف التكنولوجيا والتعليم التطبيقي في ابتكار حلول تسهم في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

الحد من المخلفات الإلكترونية وترشيد استهلاك الطاقة

وأكدت الكلية أن مواجهة التحديات البيئية تتطلب تكامل الجهود العلمية والتكنولوجية والمجتمعية، مع التوسع في استخدام الطاقة المتجددة وإعادة تدوير المياه والحد من المخلفات الإلكترونية وترشيد استهلاك الطاقة، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة.

ويأتي ذلك في إطار جهود الدكتور مصطفى الطوخي، وكيل الكلية لتنمية المجتمع وشؤون البيئة، لدعم المبادرات والأنشطة المجتمعية التي تعزز الممارسات البيئية المستدامة، وتربط التعليم التكنولوجي باحتياجات المجتمع.

التكنولوجيا حل لتحديات البيئة العربية

من جانبها، أكدت الدكتورة ألفت سالم، مديرة التدريب ومكتب الاستدامة بالكلية، أن التكنولوجيا والابتكار يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة التحديات البيئية في الوطن العربي، موضحة أن قضايا المياه والطاقة والتصحر تحتاج إلى حلول عملية تستند إلى المعرفة العلمية والتطبيق التكنولوجي.

وأشارت إلى أن دور الكلية لا يقتصر على نشر الوعي البيئي، بل يمتد إلى تشجيع الابتكار وتوظيف المهارات التكنولوجية في تطوير حلول لاستثمار الطاقة الشمسية وإعادة استخدام المياه والحد من النفايات الإلكترونية وترشيد استهلاك الموارد.

وأضافت أن يوم البيئة العربي يمثل فرصة لتأكيد الدور المحوري للمهندس والفني في حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة، قائلة: «إذا كانت مشكلة الوطن العربي هي المياه والطاقة والتصحر، فحلها لن يكون إلا بالتكنولوجيا. نحن في كلية التكنولوجيا والتعليم لا نحتفل بيوم البيئة العربي بالكلام، بل بالابتكار».

حلول تكنولوجية يمكن أن تسهم في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد

وتابعت أن تحويل الطاقة الشمسية إلى مصدر للكهرباء وإعادة تدوير المياه وإطالة العمر التشغيلي للأجهزة بدلًا من تحويلها إلى نفايات إلكترونية، نماذج لحلول تكنولوجية يمكن أن تسهم في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد.

ويعكس الاحتفال توجه الكلية نحو تعزيز ثقافة الاستدامة وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة وإعداد كوادر تكنولوجية قادرة على المشاركة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية المعاصرة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التصحر#التنمية المستدامة#النفايات الإلكترونية#جامعة العاصمة#كلية التكنولوجيا والتعليم#ندرة المياه#يوم البيئة العربي