الصحة الفلسطينية: 466 وفاة بسوء التغذية والتجويع في غزة منذ 2024

نبذة عن المقال
وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تقول إن 466 شخصًا، بينهم 157 طفلًا، توفوا بسبب سوء التغذية والتجويع منذ عام 2024 مع استمرار نقص المساعدات.

حذّر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور خليل الدقران، من تفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية في القطاع، مؤكدًا ارتفاع معدلات سوء التغذية والوفيات بين الأطفال وكبار السن مع استمرار نقص المساعدات الإنسانية والإمدادات الأساسية.

وقال الدقران، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بإدخال المساعدات وفق البروتوكول الإنساني، كما لم يوفر الاحتياجات اللازمة لإيواء النازحين مع اقتراب فصل الشتاء.

وأوضح أن الاتفاق الإنساني كان ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى قطاع غزة، إلا أن ما سُمح بدخوله لم يتجاوز نحو 33 إلى 34% من العدد المتفق عليه، مضيفًا أن نقص الغذاء أدى إلى تفاقم معدلات سوء التغذية خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة.

وأشار إلى أن وزارة الصحة سجلت 466 حالة وفاة مرتبطة بسوء التغذية والتجويع منذ عام 2024، من بينها 157 طفلًا وفق الأرقام التي أعلنها خلال المداخلة.

قطاع غزة

وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أن نحو مليون ونصف مليون شخص في القطاع مهددون بسوء التغذية، مشيرًا إلى تسجيل 158 ألف حالة سوء تغذية بين الأطفال دون سن الخامسة منذ عام 2024.

وأشاد بالدور المصري في تقديم المساعدات الإنسانية بما يشمل الخيام والوقود والإمدادات اللازمة لدعم المستشفيات، مؤكدًا أن مصر تواصل جهودها لتخفيف معاناة الفلسطينيين بينما تواجه عمليات إدخال المساعدات عراقيل مستمرة.

وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية، أكد الدقران أن أكثر من 20 ألف مريض ومصاب يحتاجون إلى العلاج خارج قطاع غزة، مشيرًا إلى وفاة نحو 2070 مريضًا ممن كانوا ينتظرون الإجلاء وفق الأرقام الواردة في المداخلة.

وأضاف أن إجلاء المرضى والمصابين توقف لنحو 3 أسابيع، محذرًا من أن استمرار التأخير يهدد حياة آلاف الحالات، فضلًا عن النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية داخل القطاع.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#التجويع#المساعدات الإنسانية#خليل الدقران#سوء التغذية#غزة#وزارة الصحة الفلسطينية