احتفلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم، باليوم العالمي للغذاء الذي يوافق 16 أكتوبر من كل عام، تحت شعار «ابتكار اليوم.. غذاء الغد»، تأكيدًا لأهمية نشر الوعي الصحي والغذائي بين الطلاب وترسيخ الممارسات الصحية السليمة.
وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن صحة الطلاب تمثل أولوية أساسية في بناء الإنسان، وأن التغذية السليمة ليست مجرد سلوك يومي، بل ركيزة مهمة لدعم النمو الصحي والقدرات الذهنية والتحصيل الدراسي، بما يهيئ الطلاب للتعلم والإبداع والتميز.
ترسيخ الثقافة الغذائية السليمة
وأشارت إلى أهمية ترسيخ الثقافة الغذائية السليمة داخل المدارس، وتوعية الطلاب بأسس التغذية المتوازنة، والحرص على تناول وجبة الإفطار وشرب المياه والاهتمام بالنظافة الشخصية، وفي مقدمتها غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعده، إلى جانب ممارسة النشاط البدني والحصول على قسط كافٍ من النوم، لتعزيز صحتهم ونشاطهم وقدرتهم على التركيز.
متابعة الوجبات المدرسية وضمان سلامتها
وشددت مدير المديرية على ضرورة المتابعة المستمرة للوجبات الغذائية المدرسية والتأكد من سلامتها وجودتها قبل تقديمها للطلاب، مع الالتزام بالإجراءات المنظمة لتداولها وتوزيعها بما يضمن توفير غذاء آمن وصحي للطلاب ويحافظ على سلامتهم داخل المؤسسات التعليمية.
دور المدرسة والمعلم في غرس السلوكيات الإيجابية
وأكدت أن المدرسة شريك أساسي في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وأن دور المعلم يمتد إلى غرس السلوكيات الصحية الإيجابية وتنمية وعي الطلاب بأهمية الاختيارات الغذائية السليمة، وتشجيعهم على تبني أسلوب حياة صحي ينعكس إيجابًا على صحتهم وتحصيلهم الدراسي.
