مكتبة الإسكندرية تستعرض إنجازاتها بعد 24 عامًا من رسالتها الفكرية

نبذة عن المقال
مسؤولو مكتبة الإسكندرية تحدثوا في «صباح الخير يا مصر» عن متاحفها ومقتنياتها، ودور قطاعها المالي والإداري في دعم أنشطتها واستدامتها.

استعرضت مكتبة الإسكندرية محطات من مسيرتها بعد مرور 24 عامًا على رسالتها الفكرية، خلال احتفالية خاصة عرضها برنامج «صباح الخير يا مصر»، كشف فيها مسؤولو المكتبة عن تناغم قطاعاتها المختلفة ودورها في استدامة الصرح الثقافي والفكري.

وقال الدكتور محمد سليمان خلال حواره مع الإعلاميين محمد الشاذلي وياسمين القفاص، إن المكتبة تضم متاحف تشمل مقتنيات ووثائق خاصة بالرئيس الراحل، متاحة للجمهور داخل المتحف، إلى جانب متاحف تُعنى بتاريخ العلوم وتوثق نشأة التخصصات العلمية مثل الرياضيات وكيفية تطور النظريات العلمية.

وأضاف سليمان أن المكتبة تضم متحفًا للفنان شادي عبد السلام يتناول الجانب الفني، فضلًا عن مقتنيات في مجال الفنون التشكيلية، موضحًا أن عدد الأعمال الفنية الأصلية الموجودة بالمكتبة يبلغ نحو 6000 مقتنى تعود إلى أعمال فنانين مصريين كبار.

من جانبها، قالت رضوى الأمير، رئيس القطاع المالي والإداري بمكتبة الإسكندرية، إن القطاع يمثل أحد القطاعات الخدمية الرئيسية التي تدعم عمل المكتبة ككل، إلى جانب القطاعات المعنية بالأنشطة التي تصل مباشرة إلى الجمهور مثل نشر الوعي والمعرفة.

وأضافت الأمير أن مركز المؤتمرات يضم نحو 20 قاعة، تصل سعة أكبرها إلى 1600 مقعد، ويستضيف قرابة 1600 فعالية سنويًا، من بينها مؤتمرات تستأجر جهات خارجية قاعاته لعقد مؤتمراتها العلمية.

وأوضحت رئيس القطاع المالي والإداري أن مهام القطاع تشمل كذلك توزيع وبيع إصدارات مكتبة الإسكندرية من الكتب عبر منافذ البيع والمشاركة في معارض الكتب المحلية والدولية، وفي مقدمتها معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب الذي يُقام سنويًا في ساحة المكتبة.

وأضافت أن القطاع يضم إدارة للمشتريات والمخازن، ويتولى توفير احتياجات المكتبة المختلفة، كما يشارك في إدارة شؤون مقرات المكتبة المتعددة، ما يجعله قطاعًا واسع المهام ومتنوع الاختصاصات.

وأكدت الأمير أن جمع المسؤوليات المالية والإدارية في قطاع واحد يسهم في تسهيل العمل، مشيرة إلى وجود تناغم بين قطاعات المكتبة المختلفة، وهو ما يساعدها على تحقيق أهدافها وإيصال رسالتها إلى المجتمعين المحلي والدولي.

وأوضحت أن المكتبة تعمل في إطار رؤية مصر 2030 المتعلقة ببناء الإنسان المصري، وأن القطاع المالي والإداري يدعم القطاعات المختلفة لتمكينها من أداء دورها في هذا الاتجاه.

وأشارت الأمير إلى أن الحفاظ على أصول المكتبة يمثل أحد أبرز التحديات مع مرور 24 عامًا على افتتاحها، موضحة أن تجهيزاتها وأنظمتها تتطلب صيانة مستمرة ومواكبة للتطورات العالمية.

وأضافت أن التحديات تشمل تحديث التجهيزات في القاعات، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وصيانة المباني وترميمها وإحلال وتجديد الأثاث والقاعات المختلفة.

وأكدت أنها ترى أن الحفاظ على المكتبة بهذه الصورة اللائقة طوال السنوات الماضية يمثل تحديًا مهمًا، معربة عن تقديرها لنجاح المؤسسة في مواصلة أداء دورها الثقافي والخدمي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الثقافة#المتاحف#رضوى الأمير#صباح الخير يا مصر#محمد سليمان#مكتبة الإسكندرية