طبيب يوضح عوامل خطر ورم الرئة لدى غير المدخنين بعد إصابة البابا ليو

نبذة عن المقال
طبيب أورام يوضح أن ورم الرئة قد يصيب غير المدخنين أيضًا، ويستعرض عوامل الخطر وأبرز الأعراض ومعايير الفحص المبكر.

أثار إعلان إصابة البابا ليو الرابع عشر بورم الرئة تساؤلات حول احتمال الإصابة بالمرض لدى غير المدخنين، في وقت يؤكد فيه الأطباء أن التدخين ليس العامل الوحيد المرتبط به.

وبحسب ما نشر في فوكس نيوز، فإن ورم الرئة لا يقتصر على المدخنين، إذ قد يصيب أشخاصًا لم يدخنوا مطلقًا، كما تختلف عوامل الخطورة وفرص اكتشاف المرض مبكرًا من حالة إلى أخرى.

وقال لاري روبنسون، طبيب الأورام بمركز موفيت للسرطان في ولاية فلوريدا الأمريكية، إن نحو 10% من الرجال المصابين بورم الرئة لم يسبق لهم التدخين، مقارنة بنحو 25% من النساء المصابات بالمرض، وفقًا لتقديراته التي نقلها التقرير.

وأوضح أن ورم الغدد الرئوية، المعروف باسم السرطان الغدي الرئوي، يُعد من أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا، كما أنه النوع الأكثر انتشارًا بين الأشخاص الذين لم يدخنوا.

وأشار إلى أن عوامل أخرى قد ترفع احتمالات الإصابة، من بينها وجود تاريخ عائلي للمرض أو استعداد وراثي، إلى جانب التعرض لبعض الملوثات والمواد السامة في البيئة المحيطة.

وأضاف أن التعرض لغاز الرادون وعوادم الديزل قد يزيد من مخاطر الإصابة، كما أن تدخين السيجار والغليون وبعض أنماط استخدام الماريجوانا قد يرتبط بزيادة المخاطر الصحية.

وتناول التقرير أبحاثًا تتعلق بطفرة جينية نادرة في جين EGFR، تُعرف باسم T790M، وارتباطها بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الرئة، موضحًا أن العوامل الوراثية قد تلعب دورًا مهمًا لدى بعض الأشخاص الذين لم يدخنوا من قبل.

وأوضح روبنسون أن سرطان الرئة في مراحله المبكرة قد لا يسبب أعراضًا واضحة، وهو ما قد يؤدي إلى اكتشاف المرض بعد تقدمه لدى بعض المرضى.

ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه السعال المستمر، وضيق التنفس، والسعال المصحوب بالدم، فضلًا عن فقدان الوزن غير المبرر. وقد تستدعي بعض الأعراض الأخرى، مثل الصداع المستمر، تقييمًا طبيًا، خاصة إذا كانت جديدة أو متزايدة.

وأكدت المعلومات الواردة في التقرير أهمية استشارة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة أو غير معتادة، بدلًا من تجاهلها أو افتراض ارتباطها بأسباب بسيطة.

ووفقًا للتقرير، يُوصى عادةً بإجراء فحص سنوي للرئة باستخدام الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة للأشخاص الذين تتوافر لديهم عوامل خطورة مرتفعة، ومن بينهم بعض المدخنين الحاليين والسابقين ممن تنطبق عليهم معايير الفحص المعتمدة.

وتشمل الفئات المذكورة أشخاصًا تتراوح أعمارهم بين 50 و80 عامًا، ولديهم تاريخ تدخين يبلغ 20 علبة سجائر سنويًا أو أكثر، سواء كانوا لا يزالون يدخنون أو أقلعوا خلال السنوات الـ15 الماضية. ويُقصد بتاريخ التدخين هنا عدد علب السجائر يوميًا مضروبًا في عدد سنوات التدخين.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#البابا ليو الرابع عشر#سرطان الرئة#غير المدخنين#لاري روبنسون#مركز موفيت للسرطان