قال أشرف عبد الغني، مدير تحرير صحيفة «الجمهورية»، إن هناك فاصلًا زمنيًا يقل عن 24 ساعة بين كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، وكلمته خلال حفل تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة.
وأوضح أن الرسائل في المناسبتين تسير في الاتجاه نفسه وتستهدف تحقيق أهداف مشتركة، في مقدمتها الحفاظ على الدولة المصرية في مواجهة التحديات المحيطة بها.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن هناك حالة من الثبات على مجموعة من المبادئ، يأتي في مقدمتها الحفاظ على الدولة، وهو ما يمثل أولوية للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل تستهدف تعزيز الوعي العام لدى المواطنين، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
ترسيخ مفهوم الدولة والمؤسسات
وتابع بأن تأكيد الرئيس السيسي ضرورة الحفاظ على الوطن، باعتباره دولة مؤسسات وقانون ودستور، يعزز مبدأ أن الدولة فوق الجميع، معتبرًا أن وصول هذه الرسالة بصورة واضحة ومباشرة إلى المواطنين ينعكس إيجابيًا على قدرة الدولة على مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن ترسيخ هذا المفهوم يدعم تماسك المجتمع ويعزز دور مؤسسات الدولة في حماية الوطن، لا سيما في ظل الظروف الإقليمية الراهنة وما تفرضه من ضغوط ومخاطر متعددة.
تحديات تتجاوز ما يظهر للمواطنين
ولفت مدير تحرير صحيفة «الجمهورية» إلى أن اطلاع القيادة السياسية على المعلومات والتفاصيل المتعلقة بالأوضاع الداخلية والخارجية قد يكشف عن تحديات أوسع مما يظهر للمواطنين، مستشهدًا بتأكيد الرئيس السيسي أن ليس كل ما يُعرف يُقال.
وأضاف أن ما يراه المواطنون قد يمثل جزءًا محدودًا من حجم المخاطر، بينما توجد تحديات أخرى لا تظهر بالقدر نفسه، مشيرًا إلى أن استشراف القيادة السياسية للمخاطر خلال السنوات الماضية ساعد الدولة على التعامل مع عدد من القضايا والأحداث التي واجهتها.
