أكدت الكابتن منال محمد، مدربة باليه، أن ممارسة الباليه والجمباز منذ الصغر تساعد الفتيات على تنمية مهاراتهن الرياضية وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، مشيرة إلى أن الدراسة والرياضة تكمل إحداهما الأخرى، وأن النشاط البدني لا يعوق التفوق الدراسي بل قد يسهم في تحسينه.
وأوضحت خلال لقاء في برنامج «جوهرة مصرية»، المذاع على قناة «cbc»، وتقدمه الإعلامية هبة عبدالفتاح، أن الفتيات المشاركات في التدريبات بدأن ممارسة الباليه والجمباز في سن مبكرة، لافتة إلى أن حبهن للرياضة كان عاملًا أساسيًا في استمرارهن وتحقيقهن نتائج متميزة.
وأشارت منال محمد إلى أن المشاركة في العروض والوقوف أمام الجمهور يساعدان الفتيات على اكتساب الثقة بالنفس، فضلًا عن تعلم الالتزام والانضباط والعمل لتحقيق الأهداف، موضحة أن ممارسة الباليه تمنحهن فرصة للتعبير عن أنفسهن والشعور بالإنجاز.
وفيما يتعلق بالبطولات، ذكرت أن الفتيات يشاركن في مسابقات الجمباز التي ينظمها الاتحاد المصري للجمباز، إلى جانب مسابقات الباليه التي تُقام بين الأكاديميات، ويشارك في تقييمها متخصصون من معاهد الباليه والأوبرا.
وأضافت مدربة الباليه أن الفتيات المشاركات حققن مراكز متقدمة، من بينها المراكز الأولى في مسابقات الباليه والجمباز على مستوى الجمهورية، وتتراوح أعمارهن بين 8 و14 عامًا؛ إذ تبلغ تمارا 8 سنوات، ولمار 10 سنوات، وإيمان وروضة 12 عامًا، وكارما 14 عامًا.
من جانبها، قالت سيفتليانا فلاديمير، مدربة باليه، إن الأطفال يمكنهم التعرف على أساسيات الباليه بداية من سن الثالثة، مع تفضيل البدء بصورة أكثر انتظامًا في سن الخامسة، بينما يمكن البدء في ممارسة الجمباز من سن الثالثة، وفقًا لاستعداد الطفل وقدراته.
وأضافت أن تدريب الأطفال في المراحل العمرية المبكرة يعتمد على اللعب والحركات البسيطة، مع مراعاة أعمارهم وعدم الضغط عليهم بصورة مبالغ فيها، مشيرة إلى أن التدريبات تشمل تعلم حركات اليدين والقدمين وتحسين مرونة الجسم تدريجيًا.
وأكدت سيفتليانا أن إعداد الفتيات للعروض المسرحية يبدأ خلال التدريبات، من خلال تشجيعهن على تخيل شخصيات معينة مثل الأميرات والفراشات، ومساعدتهن على تجسيدها أثناء الأداء، بما يعزز شعورهن بالثقة ويشجعهن على الحركة بحرية دون الانشغال بنظرات الجمهور أو بما يحدث حولهن على المسرح.
