كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تشكيل لجنة مصرية سودانية للتحقيق في واقعة الحدود، والوقوف على ملابساتها وكشف تفاصيلها، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية وتحديد المسؤوليات.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن نهر النيل يمثل رمزًا لعمق العلاقات بين القاهرة والخرطوم، مؤكدًا ضرورة التصدي لمحاولات إثارة الخلافات والوقيعة بين الشعبين، وعدم السماح باستغلال الأحداث أو تداول ادعاءات غير مؤكدة للإساءة إلى العلاقات بين البلدين.
وأشار إلى أن هناك محاولات لإفساد العلاقات المصرية السودانية من خلال ترويج ادعاءات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصوير التطورات الميدانية باعتبارها مواجهة بين البلدين، مؤكدًا أن مثل هذه التحركات لا تخدم مصالح الشعبين، وإنما قد تصب في مصلحة أطراف أخرى تسعى إلى تعميق الخلافات.
وشدد بكري على أن مصر لن تسمح باستغلال اسم الشعب السوداني للإساءة إليها، مؤكدًا استمرار دعم القاهرة للسودان وحرصها على استقرار العلاقات بين البلدين، كما وصف الجيش المصري بالشرف والنزاهة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن يتطاول على الآخرين.
واختتم بالتأكيد على أن العلاقات المصرية السودانية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والترابط، وأن الحفاظ عليها يتطلب تغليب لغة الحوار، وانتظار نتائج التحقيقات بشأن واقعة الحدود، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات إثارة الفتنة بين الشعبين.
