زيارات حصرية لمواقع الحفائر الأثرية بأبو صير تثير تساؤلات حول الموافقات الرسمية ورسوم الدخول | مستندات.
أثارت زيارة مجموعة من الأجانب خاصة بإحدى شركات السياحة “ا.ن.ا.ف” إلى منطقة آثار أبو صير بسقارة، برفقة الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، تساؤلات عدد الكثير من المهتمين بالآثار بشأن الضوابط المنظمة للزيارات الخاصة إلى موقع أبو صير، ومدى شمول الموافقات الرسمية لمختلف الأماكن داخل الموقع الأثري والتي تتضمنها هذه الزيارات.
تساؤلات حول زيارات حصرية لمواقع الحفائر الأثرية بأبو صير
وحصل القاهرة 24 على نسخة من بعض التصاريح، وتأتي هذه التساؤلات عقب تداول صور توثق الزيارة، ظهر خلالها ما يبدو أنه اطلاع على موقع الحفائر والقطع الأثرية المكتشفة به، وهو ما دفع إلى المطالبة بتوضيح الإجراءات المنظمة لدخول هذه المواقع، خاصة في ظل أهمية الحفاظ على سرية أعمال الحفائر وضمان التعامل مع المكتشفات الأثرية وفقًا للقواعد المعمول بها.





تصاريح الزيارة
وفي سياق متصل، كُشفت مستندات خاصة بالزيارة، تتضمن النص على زيارة هرم ساحور رع، دون الإشارة صراحةً إلى أي مكان آخر داخل المنطقة الأثرية الأثرية، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول نطاق الموافقة الصادرة والجهة المختصة بإصدارها.




وتشير التساؤلات المطروحة إلى أن الزيارة قد تشمل ثلاثة أماكن مختلفة، هي الهرم من الداخل، وموقع الحفائر من الخارج، وبانوراما أبو صير، وهو ما يستدعي توضيح ما إذا كانت هذه الأماكن مشمولة بموافقة واحدة لنفس اسم الشركة، أم تخضع لتصاريح وإجراءات مستقلة.
ويأتي طرح هذه التساؤلات في إطار المطالبة بتوضيح الإجراءات المنظمة للزيارات الخاصة بالمناطق الأثرية.
