قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إن المؤسسات السيادية، وخاصة المؤسسات الأمنية، تتحمل مسؤولية أساسية في الحفاظ على تماسك الدولة ومواجهة التهديدات الخارجية والداخلية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن محاولات تشويه هذه المؤسسات لا تستهدف الإساءة إليها فحسب، لكنها تهدف أيضًا إلى تقويض الثقة بينها وبين المواطنين.
وأوضح أن إضعاف الثقة في المؤسسات السيادية قد يتيح للأطراف الداخلية والخارجية استغلال هذا الوضع لإحداث حالة من الانقسام بين الشعب ومؤسساته، بما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار الدولة.
تجارب عدد من الدول أظهرت أن هذا المسار قد ينتهي إلى اندلاع الحروب الأهلية
وأشار إلى أن تجارب عدد من الدول أظهرت أن هذا المسار قد ينتهي إلى اندلاع الحروب الأهلية وانزلاق الدولة نحو ما يعرف في العلوم السياسية بالدولة الفاشلة، كما أن بعض دول الشرق الأوسط تعاني من هذا المسار الذي قد يترافق مع أجندات دولية تستهدف إسقاط الدول.
وشدد على أهمية الوعي الوطني والجماهيري في إدراك الأجندات التي تستهدف المؤسسات الأمنية، كما أنه من الضروري الانتباه إلى محاولات المساس بهذه المؤسسات وتقويض الثقة فيها.
