ربطت دراسة جينية حديثة أدوية GLP-1، ومنها أوزمبيك، بانخفاض احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية ومرض الزهايمر، في نتائج وصفت بأنها واعدة لكنها لا ترقى إلى الجزم بأن هذه الأدوية تمنع المرضين.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، استخدمت الدراسة البيانات الجينية للتحقق من العلاقة بين مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 وحالات عصبية، وسط تساؤلات متزايدة حول فوائدها التي قد تتجاوز علاج السكري وإنقاص الوزن.
واستخدم الباحثون طريقة تُعرف باسم التوزيع العشوائي المندلي، والتي تدرس الاختلافات الجينية المرتبطة بمسار بيولوجي معين للتحقق من العلاقات السببية المحتملة مع النتائج الصحية، وبالاستناد إلى مجموعات بيانات جينية ضخمة تشمل مشاركين من أصول أوروبية وشرق آسيوية وأفريقية، وجد الفريق أن التأثيرات المتوقعة جينيًا لمُحفزات مستقبلات GLP-1 مرتبطة بانخفاض احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 25% وانخفاض احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 49%.
وأظهر التحليل أيضًا انخفاضًا بنسبة 28% في احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، التي تحدث عندما تسد جلطة دموية تدفق الدم إلى الدماغ، وانخفاضًا بنسبة 45% في احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية القلبية الوعائية، الناجمة عن جلطة دموية منشؤها القلب.
