قال الإعلامي عمرو أديب إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الدستور وموعد انتهاء مدته الرئاسية تفتح الباب أمام انتقال طبيعي للسلطة في مصر عام 2030، بعد تأكيده عدم إجراء تعديلات دستورية.
وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة MBC مصر، أن الرئيس أكد عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة بعد انتهاء الفترتين الرئاسيتين، وترك الأمر وفقًا للأحكام الدستورية، لافتًا إلى أن هذا الموقف لم يكن متوقعًا لدى كثيرين.
وأشار الإعلامي إلى أن هذه التصريحات تفتح النقاش بشأن مستقبل المشهد السياسي في مصر بعد عام 2030، وما قد تشهده البلاد من انتقال للسلطة في ضوء الالتزام بالمدد المحددة دستوريًا.
وأضاف أديب أن مصر قد تشهد، للمرة الأولى منذ ثورة 23 يوليو، انتقالًا طبيعيًا للسلطة من رئيس إلى آخر، معتبرًا أن تحقق ذلك سيمثل محطة مهمة في تاريخ البلاد.
وقال: «من 23 يوليو، أول مرة نشوف رئيس يسلّم الراية لرئيس آخر، لأن أي رئيس بيرحل، مش بيرحل بشكل طبيعي، فلأول مرة بيتم وضع شكل طبيعي للتغيير، ولو ده حصل يبقى دخلنا التاريخ».
وتابع حديثه عن فترة خدمة الرئيس السيسي قائلًا: «الراجل ده خدم مصر 40 سنة بإخلاص، غير الـ 16 سنة بتوع الحكم»، في إشارة إلى سنوات خدمته قبل توليه الرئاسة والفترة التي قضاها في الحكم.
كما تطرق إلى الجدل المتداول بشأن الأسماء المطروحة باعتبارها مرشحة محتملة لخلافة الرئيس، في ظل النقاش حول شكل المرحلة السياسية المقبلة وما يمكن أن تحمله من تغييرات مع انتهاء المدة الرئاسية الحالية في عام 2030.
