شهدت احتفالية تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية مشاركة طلاب الدورات المدنية في أحد العروض المصاحبة للحفل، حيث شاركوا خريجي الأكاديمية احتفالاتهم، في مشهد يبرز امتداد دور المؤسسة إلى إعداد الكوادر المدنية إلى جانب تأهيل المقاتلين.
وجاءت المشاركة خلال الاحتفالية التي شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة، حيث استعرض الطلاب جانبًا من الأنشطة التي تجمع المشاركين في البرامج العسكرية والمدنية داخل الأكاديمية.
وتعكس مشاركة طلاب الدورات المدنية توجه الأكاديمية نحو توسيع نطاق برامجها التدريبية والتأهيلية، بحيث لا تقتصر رسالتها على إعداد المقاتل، بل تمتد إلى تأهيل الكوادر المدنية وبناء شخصية واعية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه البرامج في إطار الاهتمام ببناء الإنسان وتنمية قدراته، من خلال ترسيخ قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز الوعي والقدرة على تحمل المسؤولية.
ويبرز العرض دور الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد كوادر من خلفيات مختلفة، بما يتسق مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في الإنسان وتأهيله لمواجهة التحديات والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية.
مدير الأكاديمية العسكرية: نستقبل 80 ألف طالب سنويًا ونختار ألفين فقط وفق معايير دقيقة
وفي اتجاه متصل، أكد اللواء محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن الأكاديمية تستقبل سنويًا نحو 80 ألف طالب، يتم اختيار ألفين فقط من بينهم، وفقًا لمعايير الانتقاء والتقييم، بما يعادل اختيار طالب واحد تقريبًا من بين كل 40 متقدمًا.
وأوضح أن عملية الاختيار تستهدف انتقاء العناصر الأفضل، مع التركيز على امتلاك الطالب المقومات التي تؤهله للقيادة، وفي مقدمتها اللياقة البدنية والذهنية، والقدرة على التحمل، إلى جانب الاهتمام بمواهبه وقدراته المختلفة.
وأشار مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، في تصريحات على هامش حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، إلى أن إعداد الطلاب لا يقتصر على الجوانب البدنية والعسكرية، بل يمتد إلى تنمية التفكير والوعي، والاستفادة من مواهب الطلاب وتوجيهها بالشكل الصحيح، بما يحقق أقصى استفادة من قدراتهم وإمكاناتهم.
