شهدت فعاليات حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أداء الخريجين يمين الولاء، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من مسيرتهم العسكرية والوطنية.
وردد الخريجون خلال مراسم الحفل قسم الولاء، مؤكدين التزامهم بالدفاع عن الوطن والمحافظة على أمنه وسلامته، والالتزام بالأوامر العسكرية وتنفيذ تعليمات القادة، والحفاظ على السلاح وأداء الواجب حتى النهاية.
وتستهدف الأكاديمية العسكرية المصرية إعداد وتخريج ضباط وكوادر مؤهلة تتمتع بالكفاءة العسكرية والفنية والمهنية، بما يمكنها من أداء مهامها في وحدات القوات المسلحة أو في مؤسسات الدولة المختلفة، وفقًا لطبيعة التأهيل والتخصص.
نص يمين الولاء الذي أداه خريجو الأكاديمية العسكرية المصرية
“أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، أن أكون جنديًا وفيًا لجمهورية مصر العربية، محافظًا على أمنها وسلامتها، حاميًا ومدافعًا عنها في البر والبحر والجو، داخل وخارج الجمهورية، مطيعًا للأوامر العسكرية، منفذًا لأوامر قادتي، محافظًا على سلاحي، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد”.
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، ويمنح خريجي الكليات العسكرية نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة.
ويأتي منح النوط ضمن فعاليات الحفل الذي يتضمن أيضًا مراسم تسليم وتسلم القيادة من دفعات الخريجين إلى الدفعات الجديدة، في إطار استكمال مسيرة العمل داخل المؤسسات العسكرية.
وشهد الحفل عروضًا رياضية قدمها طلاب الكليات العسكرية، تشمل مجموعة من التمرينات البدنية وعروض الكفاءة البدنية ورياضات الدراجات الهوائية.
وتبرز هذه الفعاليات مستوى الإعداد البدني الذي يخضع له الطلاب خلال دراستهم، وأهمية اللياقة وقوة التحمل في تأهيل العناصر العسكرية لأداء المهام المختلفة.
