نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية البحرية: إعداد قادة المستقبل رسالة وتطوير الطلاب يتطلب الاهتمام بالذكاء الاصطناعي

نبذة عن المقال
اللواء بحري محمود عبد الستار أمين يؤكد أن إعداد الضباط البحريين رسالة تتجاوز الوظيفة، مع تطوير التعليم والتدريب والاهتمام بالذكاء الاصطناعي واللغات الأجنبية

أكد اللواء بحري أ ح محمود عبد الستار أمين، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية، أن إعداد وتأهيل قادة المستقبل يمثل رسالة تتجاوز حدود الوظيفة، مشددًا على أهمية بناء شخصية الضابط البحري على أسس تجمع بين الانضباط العسكري والتفوق العلمي والوعي السياسي والاستراتيجي والالتزام الأخلاقي.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24» أن الكلية البحرية تعمل على تطوير منظومة التعليم والتدريب بما يتواكب مع المتغيرات الحديثة، من خلال الجمع بين العلوم العسكرية والبحرية والاقتصاد والعلوم السياسية، إلى جانب الاهتمام باللغات الأجنبية والتكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وشدد على أن العمل داخل الكلية البحرية يحمل مسؤولية خاصة، قائلًا إن إعداد الضباط وتأهيلهم يمثل رسالة ترتبط بمستقبل القوات البحرية، موضحًا أن الطالب يجب أن يتحلى بدرجة عالية من الانضباط والوعي، إلى جانب السلوك القويم والأخلاق الحميدة.

وأشار إلى أن عملية اختيار الطلاب تخضع لمراحل تقييم متعددة تشمل الجوانب النفسية والبدنية والأخلاقية، بهدف التأكد من استعداد المتقدم لتحمل متطلبات الحياة العسكرية ومسؤولياتها.

وأضاف أن الطلاب أمانة تتحمل الكلية مسؤولية إعدادها وتأهيلها، وهو ما يتطلب الاهتمام ببناء الشخصية إلى جانب تنمية المهارات العلمية والعسكرية.

وأوضح أن منظومة الدراسة تجمع بين العلوم العسكرية والبحرية، إلى جانب الاقتصاد والعلوم السياسية، بهدف إعداد ضابط يمتلك فهمًا أوسع للبيئة التي يعمل فيها، ولا تقتصر معرفته على الجوانب الفنية والعسكرية فقط.

وأكد أن الوعي السياسي والاستراتيجي يساعد الضابط على فهم تطورات البيئة الإقليمية والدولية، وربط المهام العسكرية بالظروف المحيطة بها ومتطلبات الأمن القومي.

ولفت إلى أهمية تطوير المناهج بصورة مستمرة، بما يواكب المتغيرات في طبيعة العمليات البحرية والتطور التكنولوجي المتسارع.

وأشار إلى أن تطوير قدرات الطلاب يتطلب الاهتمام بالتدريب العملي وإتقان اللغات الأجنبية والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأكد أن التدريبات المشتركة مع الكليات والمؤسسات البحرية في الدول الأخرى تمثل إحدى وسائل تبادل الخبرات والتعرف على أساليب التدريب المختلفة، لافتًا إلى التعاون والتدريبات مع دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا واليونان.

وأضاف أن مواكبة التطورات التكنولوجية أصبحت ضرورة في إعداد الضابط البحري، في ظل ما تشهده العمليات البحرية من تطور في المعدات وأساليب العمل.

وتطرق إلى أهمية رياضة الشراع في إعداد طالب الكلية البحرية، موضحًا أنها ترتبط بأصول العلوم البحرية وتساعد الطالب على اكتساب مهارات التعامل مع الرياح وحركة المياه وتوجيه الشراع.

وأكد أن التدريب على هذه المهارة يمثل جانبًا من التأهيل البحري الذي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويساعد على تعميق فهم الطالب لطبيعة البيئة البحرية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن شعار الكلية البحرية «الشرف، العلم، الفداء» يعكس القيم التي تستهدف الكلية ترسيخها في نفوس الطلاب، من خلال الجمع بين المعرفة والانضباط والاستعداد لتحمل المسؤولية.

وشدد على أهمية غرس روح الانتماء والتضحية وتقديم مصلحة الوطن، باعتبارها من الأسس التي يقوم عليها إعداد الضابط البحري وتأهيله للقيام بمهامه المستقبلية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأكاديمية العسكرية المصرية#التعليم العسكري#الذكاء الاصطناعي#الكلية البحرية#محمود عبد الستار أمين