أكد أحمد متين جينتش، رئيس بلدية طرابزون التركية، أن ارتباط النجم محمد صلاح بالمدينة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن شعبيته الكبيرة في مصر والعالم العربي ستسهم في الترويج لطرابزون سياحيًا وثقافيًا واقتصاديًا.
وقال جينتش في تصريحات تليفزيونية إن وصول محمد صلاح إلى طرابزون يعد تطورًا بالغ الأهمية لمدينتهم، موضحًا أن طرابزون مدينة أظهرت للعالم ما تعنيه كرة القدم لها، وأن نادي طرابزون سبور ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل أحد أهم ركائز هوية المدينة وثقافتها وحماسها المشترك.
وأضاف أن وجود نجم كبير مثل صلاح في طرابزون يسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة المدينة على الساحة الدولية، معتبرًا أن هذا التطور لا يقتصر على الشأن الرياضي، بل يفتح فرصًا جديدة في مجالات عدة، من السياحة إلى الثقافة، ومن العلاقات الدولية إلى النشاط الاقتصادي.
وتابع رئيس البلدية أن جماهير طرابزون شغوفة بكرة القدم، وأن أبرز ما يميزها هو حبها الصادق والقوي وغير المشروط لفريقها، لافتًا إلى أن محمد صلاح اسم حاز إعجاب الملايين ليس فقط بموهبته الكروية، بل أيضًا بروحه القتالية واحترافيته وشخصيته.
وأوضح أن رابطة قوية نشأت بين شغف جماهير طرابزون بكرة القدم وشخصية صلاح داخل الملعب، مضيفًا أن الجمهور عندما يحب لاعبًا يعامله كفرد من عائلته، وأن هذا الصدق هو سر الاهتمام الكبير الذي يبديه الناس تجاه صلاح.
وأشار جينتش إلى أن مجرد ارتباط محمد صلاح بطرابزون يعد عاملًا مهمًا في تعزيز مكانة المدينة دوليًا، قائلًا إن العلاقة التي بناها لاعب كرة قدم عالمي مع طرابزون تتيح لسمعة المدينة أن تُسمع في نطاق أوسع بكثير.
وتابع أن شهرة محمد صلاح، لا سيما في مصر والعالم العربي وكذلك في أوساط كرة القدم الدولية، من شأنها أن تفتح آفاقًا جديدة أمام السياحة والترويج في طرابزون.
وتحدث عن شخصية النجم المصري قائلًا إن معرفة الشخص لا تكون بالنظر إلى إنجازاته فقط، بل أيضًا بطريقة تواصله مع الناس وسلوكه وإخلاصه، مضيفًا أن نجاح صلاح في عالم كرة القدم يعكس جهدًا كبيرًا وانضباطًا وشخصية قوية، إلى جانب التواضع والإخلاص في التواصل معه.
وأكد رئيس بلدية طرابزون أن صلاح منح الفريق دفعة قوية في فترة وجيزة بأهدافه وتمريراته الحاسمة وروحه القتالية، مشيرًا إلى أن وجود لاعب كهذا مصدر إلهام للاعبين الشباب.
وعن سبب دعوة حسام حسن إلى طرابزون، قال أحمد متين جينتش: نريد الترويج لمدينة طرابزون ليس فقط في تركيا، بل على الصعيد الدولي أيضًا.
