قال الدكتور محمد عبدالبديع، رئيس الإدارة المركزية للخدمات الطبية والإسعافات بهيئة الإسعاف، إن الهيئة شهدت تطورًا كبيرًا في منظومة العمل والإمكانات اللوجستية، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات الإسعافية والوصول إلى المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى أن الأسطول يضم نحو 3250 سيارة إسعاف موزعة على الطرق السريعة والمدن والقرى.
وأوضح عبدالبديع، خلال لقاء ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، أن تاريخ الإسعاف المصري يعود إلى عام 1902، عندما تأسست خدماته في الإسكندرية خلال جائحة الكوليرا، قبل أن تتطور وسائل نقل المصابين من العربات التي تجرها الخيول إلى السيارات الحديثة، وصولًا إلى إنشاء هيئة الإسعاف المصرية عام 2009 بقرار جمهوري لتنظيم العمل وتطوير الخدمات.
وأشار إلى أن أسطول الهيئة يضم سيارات متنوعة التجهيزات لتناسب طبيعة المناطق التي تعمل بها، بما في ذلك سيارات الدفع الرباعي المخصصة للمناطق الجبلية، إلى جانب 12 لانشًا نهريًا إسعافيًا تمتد خدماتها من القاهرة حتى أسوان، و6 لانشات بحرية.
وأضاف أن المبادرات التنموية، ومنها «حياة كريمة»، ساهمت في دعم جهود توفير الخدمات الإسعافية بالمناطق والقرى المختلفة، بهدف تعزيز فرص حصول المواطنين على الرعاية الطارئة.
وأكد أن تطوير الأسطول وتوزيعه جغرافيًا يستهدف دعم سرعة الاستجابة للبلاغات، وتوفير وسائل نقل مجهزة للتعامل مع الحالات الطارئة وفقًا لاحتياجات كل منطقة.
