قصور الثقافة تعيد إطلاق المسابقة الأدبية المركزية في نوفمبر المقبل

نبذة عن المقال
الهيئة العامة لقصور الثقافة تعلن عودة المسابقة الأدبية المركزية في نوفمبر، مع فتح باب التقديم حتى نهاية ديسمبر وتحديد شروط المشاركة والجوائز المالية

أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، عودة إطلاق المسابقة الأدبية المركزية في نوفمبر المقبل، ضمن برامج وزارة الثقافة الداعمة للإبداع الأدبي.

وتضم المسابقة ستة مجالات رئيسية تشمل الرواية، والمجموعة القصصية، وشعر الفصحى، وشعر العامية، وأدب الطفل المتمثل في مجموعة قصصية موجهة لشريحة عمرية محددة، إلى جانب مجال الدراسات النقدية بعنوان «الإبداع البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي.. قراءة نقدية في التحديات».

وقال هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، إن عودة المسابقة تأتي استكمالا لرسالة الهيئة الممتدة عبر عقود في رعاية المبدعين وتنمية الوعي الثقافي بمختلف المحافظات.

وأكد في بيان أن المسابقة تمتلك تاريخا عريقا في صياغة المشهد الإبداعي، وكانت ولا تزال حجر الأساس في اكتشاف العديد من القامات والمبدعين الذين يثرون المكتبة العربية اليوم، مشيرا إلى أن دور الهيئة لا يتوقف عند الإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز المادية، بل يمتد إلى توفير الدعم الحقيقي والمستدام لهم من خلال تبني أعمالهم وطباعتها وتوصيلها للجمهور بما يضمن تواصل الأجيال الأدبية.

شروط وتفاصيل المشاركة في المسابقة

وأوضح الشاعر وليد فؤاد، مدير عام الإدارة العامة للثقافة العامة، أن المسابقة تتيح للأدباء والكتاب والباحثين والموهوبين من الأجيال الجديدة المشاركة فيها، مشيرا إلى أن الهيئة تفتح باب تلقي الأعمال اعتبارا من أول نوفمبر وحتى نهاية ديسمبر المقبل بهدف إثراء الحركة الثقافية واكتشاف المواهب المتميزة في مختلف الفنون الأدبية.

وتنص شروط المسابقة، التي تنفذ من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، على أن يكون المتسابق مصري الجنسية، وألا يزيد سن المتقدم في مجالات الإبداع على 40 عاما، بينما يصل الحد الأقصى للسن في مجال الدراسات النقدية إلى 50 عاما عند بداية الإعلان.

كما تشترط ألا يكون المتسابق فاز بأي جائزة في المسابقتين الأخيرتين للهيئة 2020 و2021، وألا يكون العمل المقدم قد نال جائزة سابقة من أي جهة أخرى، مع التأكيد على سرية التحكيم بحظر كتابة اسم المتسابق أو أي بيانات شخصية على صفحات العمل، وعدم جواز اشتراك المبدع في أكثر من مجال واحد.

وتشمل المواصفات الفنية ضرورة نسخ الأعمال ببرنامج Word بمقاس A4 واستخدام خط Simplified Arabic بحجم 14، على ألا تقل صفحات الرواية والدراسة النقدية عن 70 صفحة ولا تزيد على 100 صفحة، وألا تقل صفحات المجموعة القصصية ودواوين شعر الفصحى والعامية عن 60 صفحة ولا تزيد على 80 صفحة، في حين يجب ألا تزيد صفحات عمل أدب الطفل على 50 صفحة.

ويمكن للمتسابقين تقديم نتاجهم الأدبي عبر الفروع والمواقع الثقافية التابعة لمقر إقامتهم أو عملهم بالمحافظات، أو مباشرة إلى الإدارة العامة للثقافة العامة بمقر الهيئة بمبنى وزارة الثقافة في الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة.

وتقضي آلية التقدم بتسليم الأعمال من ثلاث نسخ ورقية، ومصحوبة بثلاث أسطوانات مدمجة تحتوي على النسخة الإلكترونية، مع استبعاد الأعمال المكتوبة بخط اليد، كما يشترط إرفاق استمارة التقديم وإقرار قانوني بالملكية الفكرية وسيرة ذاتية موثقة وصورة بطاقة الرقم القومي مع إحضار الأصل للاطلاع عليه.

ورصدت الهيئة جوائز مالية موحدة للمجالات الستة بواقع 4000 جنيه للمركز الأول و3000 جنيه للمركز الثاني و2000 جنيه للمركز الثالث، مع التزامها بطباعة الأعمال الأدبية الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى والمكرر في كل مجال لتقديم هذه المواهب الشابة للمكتبة العربية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#المسابقة الأدبية المركزية#قصور الثقافة#هشام عطوة#هيئة قصور الثقافة#وزارة الثقافة#وليد فؤاد