متحف كوم أوشيم يسلط الضوء على التراث الثقافي غير المادي في مصر | صور.
أكد متحف كوم أوشيم أهمية التراث الثقافي غير المادي باعتباره أحد المكونات الأساسية للهوية المصرية، مشيرًا إلى أن تراث مصر لا يقتصر على الآثار الملموسة والمقتنيات المحفوظة داخل المتاحف، بل يمتد ليشمل الفنون الشعبية والعادات والتقاليد والمعارف والمهارات التي تنتقل من جيل إلى آخر عبر القرون.
متحف كوم أوشيم يسلط الضوء على التراث الثقافي غير المادي في مصر
وأوضح المتحف، في بيان له أن مصر نجحت في تسجيل 11 عنصرًا ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، من بينها السيرة الهلالية، والتحطيب، والأراجوز، والنسيج اليدوي في صعيد مصر، والخط العربي، ومعارف النخلة وتقاليدها، واحتفالات رحلة العائلة المقدسة، والنقش على المعادن، وطقوس الحناء، وآلة السمسمية في مدن القناة، وطبق الكشري الذي أُدرج عام 2025، وفقًا للمعلومات الواردة في المادة التعريفية للمتحف.



وأشار المتحف إلى أن تنوع هذه العناصر، من الملاحم الشفهية والفنون الأدائية إلى الحرف التقليدية والمأكولات الشعبية، يعكس ثراء الثقافة المصرية، ويؤكد أن الهوية الوطنية تتجسد في الممارسات اليومية داخل البيوت والشوارع والورش والأسواق.
وشدد على أهمية تضافر جهود المؤسسات المعنية والمجتمع للحفاظ على هذا التراث، في ظل التحديات التي تواجه استمرار بعض الممارسات والحرف التقليدية، مؤكدًا ضرورة توثيق عناصره رقميًا، ودعم الحرفيين والممارسين، وتوفير فرص التدريب ونقل الخبرات إلى الأجيال الجديدة.
واختتم المتحف بالتأكيد على أن صون التراث الثقافي غير المادي لا يعني الحفاظ على الماضي فحسب، بل يضمن استمرار الموروث المصري بوصفه جزءًا حيًا من الحاضر ومصدرًا للهوية والإبداع في المستقبل.
