رئيس جمعية تحسين الصحة بدار عائشة حسانين ترد على اتهامات الاعتداء على الأطفال

نبذة عن المقال
سامية حلمي قالت إن ما أُثير عن وقائع التعدي داخل الدار يحتاج توضيحًا، مؤكدة امتلاكها مستندات تدعم روايتها وتفاصيل عن الرعاية اللاحقة للأبناء

قالت سامية حلمي، رئيس مجلس إدارة جمعية تحسين الصحة بدار عائشة حسانين بمحافظة الفيوم، إن ما أُثير مؤخرًا بشأن وقائع التعدي على عدد من الأطفال داخل الدار يحتاج إلى توضيح، مؤكدة امتلاكها مستندات تدعم روايتها بشأن الوقائع المتداولة.

وأوضحت، في تصريحات خاصة، أنه عقب نشر القاهرة 24 موضوعًا بعنوان “شاب يتهم مدير دار رعاية في الفيوم بالتعدي على صغار”، حرصت على توضيح ملابسات الوقائع التي تناولها الموضوع، مشيرة إلى أن بعض التفاصيل المتداولة، وفقًا لروايتها، لا تعكس حقيقة ما حدث.

وأضافت أن الصغير سيد لديه أم تتسول في الشوارع، إلا أنه رفض الإقامة معها، مفضلًا البقاء في الشارع والتسول بعيدًا عنها، بسبب خلافات بينهما تتعلق بالأموال، بحسب قولها، مشيرة إلى أن جهات التحقيق حققت في الواقعة وقررت حفظها، وفقًا لما ذكرته.

وفيما يتعلق بالفتاة شيرين، أوضحت رئيس مجلس إدارة الجمعية أنها ليست من أبناء الدار في الأساس، لافتة إلى أن الشرطة أحضرتها قبل نحو عام للإقامة بالدار، بسبب تكرار هروبها من أسرتها، في ظل انفصال والديها ورفض زوج الأم وزوجة الأب إقامتها معهما، على حد قولها.

وبشأن الصغير عمار، أكدت سامية حلمي أنه لا يزال موجودًا داخل الدار، موضحة أن خاله هو من ربطه وتعدى عليه بالضرب، على خلفية اتهامه بالاعتداء على أحد الصغار خلال نومه، مشيرة إلى أن جهات التحقيق حققت في الواقعة وقررت حفظها، بحسب تصريحاتها.

ونفت رئيس مجلس إدارة الجمعية اعتداء “ح.م” على أي من أبناء الدار، مؤكدة أن لديها مستندات قالت إنها تدعم روايتها، وواصفة ما أُثير بشأن الدار بأنه “حملة منظمة ضد الدار”.

وفيما يتعلق بنظام الرعاية اللاحقة للأبناء الذين أتموا 18 عامًا، أوضحت سامية حلمي أن هناك لائحة تنظم أوضاعهم، وتنص على فصل الأبناء الذين بلغوا هذه السن عن الأطفال الأصغر سنًا، وتسكينهم في منزل تابع للجمعية أو مملوك لها، بما يضمن توفير بيئة إقامة مناسبة لهم بعيدًا عن صغار السن.

وأضافت أن نظام الرعاية يتضمن استمرار الإنفاق على هؤلاء الأبناء، وتوفير وجبات غداء مطهية يوميًا، إلى جانب توفير الأطعمة الجافة لوجبتي الإفطار والعشاء، فضلًا عن تعيين مشرف للإقامة معهم، لمتابعة شؤونهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

وأكدت أن الجمعية تستمر في تقديم أوجه الرعاية والإنفاق على الأبناء وفقًا للنظام المتبع لديها، حتى بلوغهم السن القانونية المقررة للخروج من الجمعية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الفيوم#جمعية تحسين الصحة بدار عائشة حسانين#دار رعاية الأطفال#سامية حلمي