أعلن الاتحاد الدولي لعمال النقل تدخله لدعم طاقم سفينة يضم 7 بحارة مصريين بميناء سفاجا، بعد شكاوى من تأخر صرف الأجور وعدم توافر المؤن والغذاء والعلاج، في وقائع قالت نقابة الضباط البحريين إنها تمثل إخلالًا ببنود اتفاقية العمل البحري الدولية.
وقال السيد الشاذلي النجار، مسؤول اتصال الاتحاد الدولي لعمال النقل في مصر، إن التحرك شمل زيارة عاجلة للسفينة والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير احتياجات الطاقم، والعمل على التوصل إلى تسوية بين مالك السفينة والبحارة تضمن حصولهم على مستحقاتهم.
وبحسب بيان نقابة الضباط البحريين، جرى التنسيق مع قطاع النقل البحري واللوجستيات لاتخاذ إجراءات تجاه الوكيل الملاحي وحثه على الوفاء بمسؤولياته، إلى جانب التعاون مع قاعدة البحر الأحمر البحرية لتسهيل وصول المؤن والغذاء والمواد البترولية إلى السفينة، مع مراعاة متطلبات الأمن والسلامة.
وأشادت النقابة بتعاون طاقم السفينة، كما أثنت على تصرف القبطان محمد سليمان، الذي لجأ إلى القنوات الرسمية لتقديم الشكوى والمطالبة بحقوق أفراد الطاقم.
وأضاف النجار أن التحركات تستهدف التوصل إلى تسوية نهائية للأزمة، مع استمرار التنسيق بشأن إغلاق الشكوى أو اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسجيل السفينة باعتبارها مهجورة، حال استمرار تخلي المالك عن مسؤولياته والتزاماته تجاه البحارة.
ويأتي التحرك في ضوء اتفاقية العمل البحري لعام 2006، التي تنظم حقوق البحارة وظروف عملهم ومعيشتهم على متن السفن، بما يشمل الأجور والإمدادات والرعاية اللازمة.
وأكد الاتحاد الدولي لعمال النقل في مصر استعداده للتدخل في شكاوى البحارة العالقين، وتقديم الدعم اللوجستي اللازم، ومتابعة صرف الرواتب المتأخرة وتسهيل عودتهم إلى البلاد بأمان، بحسب البيان.
