بعد 59 عامًا من التوقف.. سكة حديد مصر تصل إلى العريش وتفتح شريان حياة جديد لسيناء.
عادت قضبان السكك الحديدية إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، مع استئناف أعمال تركيبها بعد توقف دام 59 عامًا، في خطوة تمهد لعودة أحد أهم شرايين النقل إلى المدينة، وتعزز فرص ربط سيناء بباقي محافظات الجمهورية.
بعد 59 عامًا من التوقف.. سكة حديد مصر تصل إلى العريش وتفتح شريان حياة جديدًا لسيناء
ويأتي المشروع ضمن خطة تطوير خط السكك الحديدية الممتد من الفردان شرق الإسماعيلية، مرورًا بشرق بورسعيد وبئر العبد والعريش، وصولًا إلى طابا، بطول إجمالي يقترب من 500 كيلومتر، بهدف تعزيز الربط بين سيناء وشبكة السكك الحديدية القومية.




وتحمل عودة القطارات إلى العريش أبعادًا اقتصادية وتنموية مهمة، إذ يُنتظر أن تسهم، بعد اكتمال الأعمال وبدء التشغيل، في تسهيل انتقال المواطنين، ونقل البضائع والمنتجات الزراعية، ودعم حركة التجارة والاستثمار، إلى جانب توفير بديل للنقل البري.
ويمتد أثر المشروع إلى دعم ميناء العريش وتعزيز قدراته اللوجستية، من خلال خطط الربط بالسكك الحديدية، بما قد يسهم في تسهيل نقل البضائع والصادرات وربط الميناء بمناطق الإنتاج والأسواق.
ولا تقتصر أهمية المشروع على عودة القطارات بعد عقود من التوقف، بل تمتد إلى تهيئة بنية أساسية تدعم التنمية العمرانية والاقتصادية في شمال سيناء، وتفتح آفاقًا جديدة لفرص العمل والاستثمار.
