أكد الإعلامي أحمد شوبير أن الأنباء المتداولة بشأن طلب أحمد فتوح، لاعب الزمالك، الحصول على 50 مليون جنيه منحة تعاقد لتجديد عقده لا يصدقها أحد، مشيرًا إلى صعوبة دفع أي نادٍ في مصر هذا الرقم.
وأوضح شوبير، في تصريحات إذاعية، أن عروض فتوح الخارجية تشمل أندية ليبية قد تصل قيمتها إلى الرقم المتداول، مشددًا على أنه لا يمكن لوم اللاعب حال قرر الرحيل عن الزمالك بنهاية الموسم إلى ليبيا أو المغرب أو الخليج، من أجل تأمين مستقبله المالي.
وأشار إلى عدم وجود عروض من أندية مصرية لضم اللاعب بالأرقام المتداولة.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر آخر التطورات المتعلقة بمستقبل أحمد فتوح ظهير أيسر نادي الزمالك ومنتخب مصر، والذي ينتهي تعاقده مع القلعة البيضاء بنهاية الموسم الجاري.
وفي تصريحات لـ القاهرة 24، أوضحت المصادر أن أحمد فتوح يرغب في الاستمرار مع الزمالك، ورحب بتجديد عقده مع القلعة البيضاء رغم العرض الذي تلقاه مؤخرا من الدوري الليبي.
وأشارت المصادر إلى أن فتوح يرغب في الحصول على عقد جديد مع الزمالك بشرط أن يتناسب ماليا مع تاريخه كأحد قادة فريق القلعة البيضاء، ويراعي ما قدمه خلال مشواره الممتد مع الفريق.
ووفقا لما ذكرته المصادر يرغب اللاعب أحمد فتوح في تعويض العرض الليبي براتب سنوي يتناسب مع سقف العقود داخل فريق الزمالك، في وقت أبلغ اللاعب مقربين منه برغبته في الاستمرار في الدوري المصري.
وأكدت المصادر أن أحمد فتوح يترقب عقد جلسة مع مسئولي نادي الزمالك بعد لقاء القمة المرتقب أمام الأهلي للحديث عن التجديد، تمهيدا لحسم الملف والتوصل لاتفاق بين الطرفين.
